السبت-30 مايو - 10:46 ص-مدينة عدن

غضب عارم في تعز عقب أنباء عن تعرض طالبة للاغتصاب داخل مدرسة وأحكام قضائية تثير جدلاً واسعاً

السبت - 30 مايو 2026 - الساعة 09:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

تعز "عدن سيتي" خاص


أثارت القضية المنقولة عن مصادر إعلامية ومحلية، والمتعلقة بالطالبة "صباح سعيد مقبل الجابري" في محافظة تعز، موجة استنكار واسعة وغضباً عارماً في الأوساط الحقوقية والشعبية، بعد تداول تفاصيل صادمة حول تعرضها للاعتداء، تلتها إجراءات قضائية وصفت بالمجحفة.
تفاصيل الواقعة المتداولة
وفقاً لما تم تداوله نقلاً عن منصات إعلامية، فقد تعرضت الطالبة لعملية تخدير واعتداء جنسي داخل أسوار المدرسة في منطقة بني جابر بمحافظة تعز. وتوجّهت أصابع الاتهام في هذه القضية نحو المدعو "عبد الملك عبده غانم"، والذي يشغل موقعاً تربوياً كموجه لمدرسة البنات، إلى جانب صفته الحزبية كرئيس للدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح في المحافظة، حيث أفادت الأنباء بقيامه باستدراج الطالبة ووضع مادة منومة لها في الماء.
صدمة من الإجراءات القضائية
وما فاقم من حالة الاستياء الشعبي هو ما أوردته المصادر والضحية نفسها في تسجيل مصور حول مسار القضية في النيابة والقضاء بتعز؛ حيث أشارت الأنباء إلى صدور حكم يقضي بجلد الضحية، في حين تم الإفراج عن المتهم بالاعتداء بضمانة تجارية ووصِف بأنه "تُرك في حال سبيله"، الأمر الذي اعتبره ناشطون وحقوقيون انتكاسة خطيرة للعدالة ومأساة إنسانية تشرعن لإفلات الجناة من العقاب.
ردود الفعل والمطالب الحقوقية
وعقب انتشار مقطع الفيديو الذي تتحدث فيه الطالبة عن تفاصيل معاناتها وما اعتبرته "تواطؤاً" في مسار القضية، تداعى ناشطون ومنظمات مجتمع مدني للمطالبة بـ:
إعادة فتح التحقيق: مراجعة فورية للإجراءات القضائية من قبل هيئة التفتيش القضائي لضمان نزاهة سير العدالة.
محاسبة الجاني: إنزال أقصى العقوبات القانونية بحق المتهم دون النظر إلى نفوذه السياسي أو الوظيفي.
حماية الضحية: توفير الحماية القانونية والنفسية للطالبة وأسرتها ووقف أي أحكام تعسفية بحقها.
موقف مجتمعي: يؤكد مراقبون أن تحويل الضحية إلى مدانة في قضايا الاعتداء الجنسي يمثل تهديداً خطيراً للسلم الاجتماعي، ويهز ثقة المجتمع في المؤسسات التعليمية والقضائية، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والجهات القضائية العليا لتصحيح مسار القضية ورد الاعتبار للضحية.

متعلقات