واشنطن تخطط لإنشاء حجر صحي في كينيا للأميركيين المعرضين لإيبولا

الأربعاء - 27 مايو 2026 - الساعة 05:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



من المتوقع أن تقوم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر ضباط أميركيين في مجال الصحة العامة في كينيا لتشغيل منشأة محتملة للحجر الصحي هناك، على خلفية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وقالت المصادر إن المنشأة، التي كانت بانتظار موافقة الحكومة الكينية الثلاثاء، مخصصة بشكل أساسي للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس أو يواجهون خطراً مرتفعاً للإصابة به في المنطقة، وأيضاً للأميركيين الذين تثبت إصابتهم بإيبولا، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
كما أضافت أن بعض أفراد "فيلق الخدمة الصحية العامة الأميركي"، تلقوا إشعارات بالتوجه إلى كينيا.
"منشأة متطورة للغاية"
كذلك أوضح مسؤول في الإدارة أن المنشأة في كينيا ستكون متطورة للغاية ومصممة للأميركيين "الذين سيحتاجون إلى مغادرة جمهورية الكونغو الديمقراطية بسرعة والدخول في حجر صحي"، من دون الحاجة لنقل طويل إلى بلادهم.
يشار إلى أنه رغم عدم تسجيل أي حالات معروفة لإيبولا في كينيا حالياً، فإن هذه الخطوة تأتي في وقت يسابق فيه المسؤولون الصحيون الدوليون والمحليون الزمن لاحتواء "تفش مميت" لسلالة نادرة من إيبولا في الكونغو، والذي يعد بالفعل ثالث أكبر تفش في التاريخ بعد أسابيع فقط من بدايته المحتملة.
(تعبيرية من آيستوك)
تشديد القيود على السفر
وعلى خلاف ما جرى خلال تفشيات إيبولا السابقة، التي شهدت نقل أميركيين تعرضوا للفيروس إلى الولايات المتحدة للمراقبة أو العلاج، قررت إدارة ترامب توجيه الأميركيين المحتمل تعرضهم لإيبولا إلى دول أخرى.
فالأسبوع الماضي، تم نقل طبيب أميركي أُصيب بالفيروس أثناء عمله في الكونغو جواً إلى ألمانيا. كما حولت الولايات المتحدة مسار رحلة تابعة لشركة "إير فرانس" كانت متجهة إلى ديترويت إلى كندا الأسبوع المنصرم، بسبب مخاوف من احتمال تعرض أحد الركاب للفيروس.
مع ذلك، شددت إدارة ترامب القيود على السفر من الدول المتأثرة بالتفشي. إذ أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الفائت، أنها ستعلق إصدار التأشيرات لأي مسافرين — بمن فيهم المقيمون الدائمون بشكل قانوني — ممن تواجدوا في جنوب السودان أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا خلال 21 يوماً قبل موعد سفرهم المقرر إلى أميركا.
يذكر أنه حتى يوم الثلاثاء، سُجّل ما لا يقل عن 930 حالة إصابة مشتبه بها بفيروس إيبولا في الكونغو، بينها 223 وفاة، إضافة إلى 7 حالات إصابة ووفاة واحدة في أوغندا، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
بينما ترجح السلطات الصحية أن يكون الفيروس قد أصاب عدداً أكبر بكثير من الأشخاص عبر نطاق جغرافي أوسع بعد أن انتشر دون اكتشاف لأسابيع.

متعلقات