الجمعة-22 مايو - 01:50 م-مدينة عدن

جرائم رقمية منظمة.. فبركة فيديوهات تحرش بالأطفال لتدمير سمعة الأبرياء واستهدافهم بلا دليل

الجمعة - 22 مايو 2026 - الساعة 12:39 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص



في ظل تصاعد حملات التشويه ونشر الشائعات عبر صفحات مشبوهة، أصبح من الضروري الوقوف بحزم أمام هذه الممارسات الخطيرة التي تستهدف سمعة الناس دون أي دليل قانوني أو إثبات حقيقي.

ما يتم تداوله مؤخراً من فيديوهات يُزعم أنها لحوادث تحرش بالأطفال، دون تقديم بلاغ رسمي للجهات الأمنية المختصة، ودون إحضار المجني عليه أو تحديد هويته أو مكان وزمان الواقعة، يضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية هذه الادعاءات.

القانون واضح: أي قضية جنائية، خاصة بهذا الحجم من الخطورة، يجب أن تُعرض على الجهات الأمنية المختصة مرفقة بالأدلة، ليتم فحص الفيديو والتأكد من صحته، وفتح محضر رسمي، والتحقيق بشفافية حتى ينال الجاني عقابه إن ثبتت إدانته.

أما نشر مقاطع مجهولة المصدر عبر وسائل التواصل، واستهداف أشخاص بأسمائهم دون دليل، فهو تشهير صريح وجريمة يعاقب عليها القانون.

الأخطر من ذلك، هو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لفبركة صور وفيديوهات إباحية، كما حدث في دول مثل سوريا والعراق، ثم إعادة نشرها ونسبها زوراً لأشخاص في عدن، في محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام وتشويه سمعة الأمن وضرب النسيج الاجتماعي.

هذه الأفعال ليست حرية رأي… بل جرائم:
▪️ تشهير ▪️ تضليل ▪️ فبركة أدلة ▪️ وانتهاك لحقوق الآخرين.

وعليه، فإن كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج مثل هذه الشائعات سيكون عرضة للمساءلة القانونية.

الوعي مسؤولية…والسكوت عن الشائعات مشاركة في نشرها.
دعوا القانون يأخذ مجراه… ولا تكونوا أدوات في حملات التشويه.

متعلقات