بريطانيا تعزز وجودها بالشرق الأوسط بسلاح مضاد للمسيرات منخفض التكلفة

الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 05:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعاتغ


أعلنت الحكومة البريطانية نشر سلاح مضاد للمسيرات منخفض التكلفة في عملياتها العسكرية بالشرق الأوسط.
ويأتي التطور عبر دمج نظام أسلحة جديد على طائرات تايفون بما يتيح تدمير الأهداف بدقة عالية وبتكلفة أقل من الصواريخ التقليدية.
وكانت بريطانيا، قد قالت الثلاثاء الماضي، إنها تعتزم إرسال معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات "تايفون"، ومدمرة "دراغون" الحربية، في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وذكر بيان حكومي نقلته وكالة رويترز أن بريطانيا "ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز".
وأضاف البيان أن مساهمة بريطانيا في مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز ستشمل معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات "تايفون"، ومدمرة "دراغون".
وأشار المصدر إلى أن المهمة الدفاعية البريطانية في هرمز مدعومة بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني لطائرات مسيرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.
وفي ذات السياق، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي: "مع حلفائنا ستكون هذه المهمة متعددة الجنسيات، دفاعية ومستقلة وذات مصداقية".
والإثنين الماضي، قالت الحكومة البريطانية إن لندن وباريس ستستضيفان، الثلاثاء، اجتماعا متعدد الجنسيات لوزراء الدفاع لبحث خطط عسكرية رامية إلى استعادة تدفق الحركة التجارية عبر المضيق الاستراتيجي.
وسبق لمخططين عسكريين أن درسوا، في أبريل الماضي، الجوانب العملية لمهمة تقودها بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في هرمز بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار.
إيران مضيق هرمز إعلام إيراني: دول أوروبية تتواصل مع طهران لتأمين عبور سفنها في هرمز
العرب والعالم مضيق هرمز استعداداً لمهمة محتملة في هرمز.. حاملة طائرات فرنسية تتمركز ببحر العرب
وسبق لفرنسا وبريطانيا أن أرسلتا سفنا حربية إلى الشرق الأوسط، ودفعت باريس بحاملة الطائرات النووية "شارل ديغول" إلى المنطقة، فيما أعلنت لندن السبت الماضي إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة فرانس برس إن نشر "إتش إم إس دراغون" يأتي ضمن "تخطيط احترازي" يضمن استعداد بريطانيا للمساهمة في تأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك، إلى جانب تعزيز ثقة حركة الشحن التجاري ودعم جهود إزالة الألغام.

متعلقات