أتصور أن الكابتن هيثم الأصبحي مدرب منتخب الناشئين لم يقصر في عمله..
الخميس - 14 مايو 2026 - الساعة 10:16 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
- أعتقد أنه تخطى عقبات كثيرة في سبيل تجهيز المنتخب لنهائيات كأس آسيا للناشئين..
- لو أن الأقدار ساقت مدربا آخر لقيادة الأحمر الصغير في نهائيات كأس آسيا..لما فعل أكثر مما فعل الكابتن هيثم الأصبحي..
- حلم بلوغ مونديال الناشئين كان أقرب إلينا هذه المرة من حبل الوريد..
- ضياع هذا الحلم ليس مسؤولية المدرب ولا اللاعبين ولا حتى الجهاز الإداري المناوب..
- النهائيات ليست مثل التصفيات.. وللأسف اتحاد الكرة تعامل مع النهائيات بنفس نمط وأسلوب التعامل مع التصفيات..
- جزئيات بسيطة جدا حالت بين الأحمر الصغير ومونديال الدوحة..
- هذه الجزئيات لا يوفرها معسكر إعداد داخلي بارد يخلو تماما من أجواء النهائيات..
- حسبة منتخبنا المنطقية كانت في إمكانية المرور إلى النهائيات عبر بوابتي فيتنام والإمارات..
- ظهر العائق النفسي والبدني واضحا على لاعبي منتخبنا أمام فيتنام..
- سلبيات معسكر صنعاء الفاتر ظهرت آثاره على اللاعبين بدنيا وذهنيا..
- لعب المنتخب أمام فيتنام وكأنه أمام تجربة أو بروفة إعداد تستقصي مدى جاهزية اللاعبين..
- خضة اللعب من دون مباريات ودية قوية زالت تماما بعد مباراة فيتنام..
- دفع الأحمر الصغير ثمن إزالة هذه الرهبة أو الخضة ثلاث نقاط ما كان له ان يخسرها بفارق الرهبة لو أن المنتخب تم تجهيزه عبر وديات عليها القيمة..
- الأحمر الصغير تخلص تماما من عبء خضة البداية.. فاز على الإمارات بمهارات فنية صنعت الفارق..ثم تعادل مع كوريا الجنوبية سلبا..
- أربع نقاط لم تكن كافية ليحلق الهدهد اليماني نحو ملاعب المونديال..
- أسهل تأهل إلى كأس العالم ضاع بسبب بداية مرتبكة عكست عيوب منتخب لم يحظ بتجهيز يليق بتطلعات الجماهير اليمنية..