الأربعاء-22 أبريل - 11:17 م-مدينة عدن

رد شبكة نبأ حضرموت على أصوات التبرير لسياسات "البيع والشراء"

الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 09:48 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات


إلى صاحب التساؤلات المتخفي تحت حساب حضرموت تحت المجهر ، ومن يقف خلفه متدثراً بعباءة "الأخلاق" ليدافع عن مشاريع مشبوهة:

أولاً، نحن في شبكة نبأ حضرموت لا نتحرك بدافع "الخوف" أو "الرعب" كما تتوهم، فنحن صوت الأرض الذي لا ينكسر، نحن نتحرك بدافع "المسؤولية"، والفرق بين الخوف والمسؤولية هو الفرق بين من يحمي داره ومن يفتح أبوابها للغزاة.

ثانياً: لماذا نحذر من فادي؟
تسأل عما إذا كان يشكل خطراً؟ نعم، خطر "التمصلح" و"الانتهازية" أكبر من خطر الرصاص، ارجعوا لتصريحاته في عدن بعد أزمة يناير، وراجعوا وقوفه مع "عملية المستقبل الواعد" قبل أن تبدأ، وتواجده في سيئون حتى لحظة سقوطها، فمن يتلون بتلون العواصم والمصالح لا يؤتمن على قضية شعب.

لست أنت من يقرر ذكاء أو غباء من يتم استقطابهم، فالواقع يقول إن "الحاجة" و"المال السياسي" هما المحركان للبعض، لا القناعات الوطنية، ففادي لم يأتِ بمشروع، بل أتى بـ "صكوك" تمويل لإعادة تدوير الوجوه التي لفظها الجنوب.

تتحدث عن "عادات حضرموت".. عاداتنا هي الصدق والوضوح، وليست "المجاملة" على حساب دماء الشهداء، النضال هو أن تقف في وجه "المتلون" وتقول له "أنت تبيع وتشتري" في الوقت الذي تظن أنت فيه أننا نهاجمه لشخصه.

الحقيقة المرة التي تتهربون منها هي لماذا انقلبت مواقف فادي فجأة بمجرد وصوله إلى الرياض؟ هل نزل عليه الوحي الوطني هناك؟ أم أن "الخندق الآخر" كان أكثر سخاءً؟

نحن نقول "هذا غلط" بالفم المليان وبأقلامنا الحرة، ولسنا بانتظار شهادة من أحد، فالجبان هو من يرى وطنه يُعرض في مزادات "الزعامة" ويصمت بحجة "الأخلاق"، أما نحن فنكشف الزيف لنحمي حضرموت والجنوب من تجار القضايا.

#شبكة_نبأ_حضرموت | عينكم على الحقيقه

متعلقات