السبت-18 أبريل - 11:26 ص-مدينة عدن

جنود اللواء الثاني حماية والقوات الخاصة: "صبرنا نفد.. ولم يتبقَ لنا ما نخسره"

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 09:43 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


وجه منتسبو اللواء الثاني حماية ولواء القوات الخاصة نداءً عاجلاً وأخيراً إلى كافة القيادات العسكرية والمدنية، محذرين من استمرار سياسة "تجاهل الحقوق" والمماطلة المتعمدة في صرف رواتبهم المتوقفة. وأكد المرابطون في الميادين أنهم طرقوا كافة الأبواب، ولم يجدوا إلا صمتاً وعناداً رسمياً لا يقدر حجم تضحياتهم.
"لم يتبقَ لنا ما نخسره"
في رسالة واضحة وصريحة، أعلن الجنود أنهم وصلوا إلى نقطة "اللا عودة"؛ فالجندي الذي يواجه الموت يومياً في المتارس، ويُحرم في نهاية المطاف من قوت أطفاله، لم يعد لديه ما يخشى خسارته. إن سياسة التجويع التي تُمارس ضد الحماة هي دفع مباشر نحو الانفجار الذي لن يستثني أحداً.
خطوات التصعيد: قلب الطاولة ميدانياً
وأعلن البيان أن استمرار هذا التعنت سيؤدي فوراً إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
قطع شريان الحياة الرئيسي: الإغلاق التام لطريق (عدن - صنعاء)، وتعطيل الحركة فيه بشكل كامل كإجراء احتجاجي لا رجعة عنه.
كسر "التزامات الرياض" مع الحوثي بفتح الخطوط: أكد الجنود أنهم لن يقفوا متفرجين على تأمين احتياجات الآخرين بينما هم يعانون، مشددين: "إن الجوع كافر، ولن نقبل بفتح الطرقات لتأمين لقمة العيش لغيرنا بينما تُقطع سبل معيشتنا وتُصادر رواتبنا ويُجوّع أطفالنا".
تحميل المسؤولية المباشرة: تقع المسؤولية الكاملة على عاتق من أصدر قرار وقف رواتبنا وتسبب في معاناة أسرنا، فهو المسؤول الأول عن إشعال شرارة هذا التصعيد وما سيترتب عليه من تداعيات.
"لقد جاع الحماة، ومن يجوع خلف زناده لا يُلام على ردة فعله. نحن من نصنع الثبات في الميادين، ولن نقبل بأن يكون الجندي الجنوبي ضحية لقرارات جائرة تُطعم العدو وتُهين المقاتل."
ختاماً، هذا هو "البلاغ الأخير" والتحذير النهائي لجميع الجهات المعنية. لم يعد هناك مجال للمناورة أو الوعود الزائفة، فإما الحقوق وإما التصعيد الشامل على الأرض، و "من أشعر فقد أنذر".@@

متعلقات