بناءً على توجيهات المحرمي وحيدان وإشراف الشهراني...
اللواء الجمالي يوجّه بسرعة تسليم قوات أمنية في عدن إلى معسكر العبد ولواء القباطي
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 12:23 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
في تطور لافت نحو مسار تنفيذ مخطط تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، أقدم اللواء عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الخاصة بالجمهورية اليمنية ،رئيس لجنة تفكيك القوات المسلحة والأمن الجنوبي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان على اتخاذ إجراءات ميدانية جديدة، وذلك وفق توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي ووزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، وبإشراف مباشر من مندوب التحالف السعودي في عدن اللواء فلاح الشهراني.
وبحسب المعلومات الأمنية ، تم الموافقة بنقل وتحويل قوات أمنية من قوات الأمن الوطني والوحدات الأمنية الأخرى في عدن إلى قوات النجدة، التي يقودها القيادي في جماعة الإخوان العميد لبيب العبد، وذلك عقب استلام معسكره.
وقال مصدر أمني في قوات الأمن الوطني إن اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، وبناءً على توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي ووزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، قام بتحويل قوة أمنية من منتسبي قوات الأمن الوطني إلى قوات النجدة بقيادة لبيب العبد، بالإضافة إلى نقل وحدات أمنية أخرى إلى معسكر النجدة لاحقاً.
وأكد المصدر أن هذه الإجراءات تُعد خطيرة، وتندرج ضمن تنفيذ مخطط تفكيك القوات الأمنية الجنوبية الفاعلة في الميدان، عبر إعادة توزيعها إلى قوات النجدة بقيادة لبيب العبد، الموالي لجماعة الإخوان إلى جانب توجيهات موازية لنقل وحدات أمنية أخرى إلى قوات اللواء الذي يقوده مهران القباطي، وذلك عقب وصولهما إلى عدن قبل أيام.
وأشار المصدر إلى أن المخطط يتجه نحو تفكيك وتفريق القوات الأمنية الوطنية الجنوبية بين وحدات ومعسكرات أخرى موالية للشرعية اليمنية، تمهيداً لعودة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى عدن، بعد إعادة ترتيب وانتشار القوات. ويتزامن ذلك مع إدخال قوات عسكرية بملابس مدنية تم تدريبها في الوديعة ومأرب إلى كل من قصر المعاشيق ومقر التحالف في مدينة الشعب بمديرية البريقة، تمهيداً لتوزيعها بين الوحدات الأمنية في عدن.
وحذر المصدر من أن هذه الإجراءات، التي ينفذها القيادي في جماعة الإخوان اللواء عبدالسلام الجمالي قد تستهدف تشتيت وتفريق القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، قد تؤدي إلى إضعاف قدرتها على مواجهة التنظيمات المتطرفة، وتسليم عدن لعصابة سلطة 7 يوليو وإرباك الجبهة الداخلية، خاصة في ظل احتمالات تصاعد مواجهات عسكرية على الجبهات الحدودية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية.
المجهر الجنوبي