الكابتن وجدان شاذلي..يغادر المشهد الرياضي في عدن مع الأسف والاحترام..
الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 11:40 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
- غادر الكابتن وجدان..وجاء الكابتن رائد علي نعمان.. إنها سنة الحياة.. المناصب زائلة..لو دامت لغيرك ما وصلت إليك..
- الكابتن وجدان شاذلي..جاء منقذا لوضع إداري ورياضي مزر..ترك ملذات الحياة الهادئة جانبا..تخلى عن رفاهية العيش في الخارج ملبيا نداء عدن..
- طوال سنوات قضاها مديرا لمكتب الشباب والرياضة لم تستطع إشاعة واحدة أن تنال منه..منع أي نميمة لأن تتسلل إلى مكتبه..صنع من مكتب الشباب والرياضة عائلة واحدة..لم يهتز البيت حتى في عز ازدهار الدسائس..كان ينام واقفا على قدميه..
- جاء وجدان شاذلي إلى المنصب محمولا على بساط نجوميته كلاعب دولي يشار إليه بالبنان..جاء مستندا إلى شعبية جماهيرية كبيرة هي رصيده في بنك القلوب..
- ضحى وجدان بجنة العيش ملكا في الخارج إلى جوار أسرته..اختار العيش في عدن وهو يعلم أنه كالمستجير من الرمضاء بالنار..
- وجدان لم يكن يوما سياسيا..لم ينتم لأي حزب..كان عدني الهوى والهوية..لم يكن له ظهر في السلطة..كان ظهره وسنده تاريخه الكروي الحافل الذي صنعه بعرق ودموع نجوميته في الملاعب..
- عاش وجدان بقلب مكدود بهموم رياضة عدن..كانت أفعاله واضحة وضوح صوته الهادئ الواثق..
- كان وجدان إجماع الإجماع..لم يهتز عرشه..أو يهادن الخطأ في زمن تنهش فيه الغيرة أكباد بعض المشتاقين لزراعة بذور الإحباط في محيط يغلي بقلوب شتى ونفوس ممتلئة بحتى..
- كان وجدان شاذلي يوقن بأنه أدى الأمانة وصان حقوق رياضة عدن..التكريم الأخير الذي حظي به من الأندية والفروع ورؤساء الاتحادات والشخصيات الاجتماعية في عدن..كان ختاما برائحة المسك.. يليق بما قدمه من تضحيات لأجل رياضة عدن..
- الآن..سيرتاح الغزال ويستريح.. سيذهب إلى بيته..ويستحم..ثم يدخل فراشه وينام قرير العين..لن تزوره في أحلامه كوابيس أندية تشكو ضيق ذات اليد..لن يطرق بابه فرعا يطلب حلا لمشكلة..لن يتلقى اتصالا من موظف بلا راتب..
- وجدان جاء نظيفا..ويغادر نظيفا..
- شكرا كابتن وجدان.. أهلا بالرجل المحترم الكابتن رائد علي نعمان..
محمد العولقي