والعهدة على الراوي .
تفاصيل الخلاف بين عميس، استخبارات اللواء الخامس، ومحمد أحمد حسين قبل مقتلهما
الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 11:46 م بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" ناصر المشارع
تفاصيل الخلاف بين عميس، استخبارات اللواء الخامس، ومحمد أحمد حسين قبل مقتلهما:
تعود جذور الخلاف بين عميس، أركان استخبارات اللواء الخامس، ومحمد أحمد حسين إلى قضية فصل الأخير من اللواء قبل ستة شهور، علمآ بأن قرار الفصل كان من القايد مختار النوبي بسبب الغياب في الفترة الأخيرة وهي القضية التي شكّلت الشرارة الأولى للتصعيد.
بحسب الروايات، تم إبلاغ محمد أحمد حسين بأنه مفصول من الخدمة، في حين أن راتبه ظل مستمرًا، ما أثار شكوكه حول قانونية القرار. وبعد أحداث حضرموت، استلم راتب شهر أو شهرين، الأمر الذي عزّز موقفه بأنه لا يزال على رأس عمله.
وقبل نحو أسبوع من الحادثة، حضرت لجنة البصمة، فتوجّه محمد أحمد إلى القطاع لتثبيت حضوره، إلا أنه فوجئ بإبلاغه مجددًا بأنه مفصول. على إثر ذلك، غادر إلى عدن لمقابلة اللجنة المختصة، حيث قام بالبصمة هناك برفقة نحو سبعة أفراد آخرين من المفصولين، وقدموا شكوى رسمية ضد قرار فصلهم.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الشكوى دفعت الجهات المعنية لاستدعاء كل من شعفل وعميس إلى عدن للتحقيق، وهو ما أثار استياءهما، خاصة بسبب تحرك محمد أحمد وتقديمه البلاغ.
لاحقًا، تم استدعاء محمد أحمد إلى القطاع، ويُرجّح أنه رفض الحضور، لتندلع بعدها مشادات هاتفية حادة بين الطرفين.
وفي تصعيد خطير، خرج طقم عسكري تابع لعميس قبل يومين من الحادثة إلى السوق لمحاولة احتجاز محمد أحمد، حيث كان برفقة طفله على دراجة نارية. وقد تعرّض للاعتداء، وتم الاستيلاء على دراجته، لكنه رفض مرافقتهم وغادر المكان مصطحبًا ابنه، وهو في حالة غضب شديد.
وفي وقت لاحق من نفس اليوم، عاد إلى السوق، حيث صادف أحد أفراد عميس، فاعتدى عليه وضاربه واستولى على هاتفه.
لاحقًا، تحركت أطقم عسكرية باتجاه منطقة الذنيب، لكنها توقفت قبل دخول القرية، وعادت إلى القطاع دون تنفيذ أي عملية.
وفي مساء اليوم التالي، توجّه محمد أحمد إلى منزل عميس للسؤال عنه، إلا أنه لم يجده. وبعد علم عميس بزيارة محمد أحمد، تواصل معه أحد أقاربه، لتتصاعد التوترات مجددًا، خصوصًا بعد حديث محمد أحمد عن ذهابه إلى منزلهم.
عقب ذلك، تحركت قوة بقيادة عميس باتجاه الذنيب بحثًا عن محمد أحمد، حيث وصلت إلى القرية في حالة استنفار، وأطلقت تهديدات أثارت الذعر بين الأهالي، قبل أن يتدخل أركان علي النوبي ويتمكن من احتواء الموقف وسحب القوة من المنطقة.
وفي اليوم التالي، التقى الطرفان في السوق، حيث جرت اتصالات وتحديات متبادلة، وتجمع كل طرف مع عدد من مرافقيه. وانتهى اللقاء بمواجهة مباشرة في سوق القات، تطورت إلى اشتباك مسلح، أسفر عن مقتل الطرفين؛ إذ قُتل محمد أحمد حسين وعميس في تبادل لإطلاق النار.
تفاصيل عملية القتل ننتظر تصريح رسمي من الجهه المختصة الذي تشرف على التحقيق وتم الاطلاع على كيمراء التسجيل للجريمة الدامية الذي استنكرها كل أبناء ردفان خاصة والجنوب عامة.
من صفحة الصديق علي حازم العمري