الأحد-29 مارس - 03:31 ص-مدينة عدن

البحسني: حماية مكتسبات حضرموت ركيزة تنموية

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 01:30 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



قال اللواء فرج البحسني، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إنه تمثل المكتسبات التي تحققت في ‎حضرموت خلال السنوات الماضية حجر الأساس في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية، وهو ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
وشدد على أن "هذه المكتسبات لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة جهود متواصلة وعمل دؤوب استهدف بناء مؤسسات عسكرية وأمنية قوية قادرة على حماية الأرض والإنسان وصون الاستقرار".
وأوضح أنه خلال الفترات الماضية، جرى تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية التي هدفت إلى خدمة قوات النخبة الحضرمية بالمنطقةالعسكريةالثانية، إلى جانب الإسهام في رفد الاقتصاد المحلي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية البناء المؤسسي المتين للمؤسسة العسكرية والأمنية.
وأضاف في بيان "قد شملت هذه الجهود إقامة مشاريع عسكرية أسست لمرحلة جديدة من العمل المنظم، ورسخت دعائم قوة أمنية فاعلة ذات حضور مؤسسي واضح".
وكشف "يُعد مشروع إنشاء المجمع السياحي لنادي ضباط قوات النخبة الحضرمية بالمنطقة الثانية أبرز المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تم إطلاقها ضمن هذا المسار، حيث صُمم ليكون مشروعاً متكاملاً يضم فنادق وصالات وقاعات ومطاعم واستراحات ومنتزهات، بحيث يعود ريعه لدعم ورعاية قوات النخبة الحضرمية بالمنطقة العسكرية الثانية وخدمة منتسبيها وأسرهم، فضلاً عن كونه متنفساً وخدمة للمواطنين، ومَعلماً اقتصادياً وتنموياً واعداً".
وأشار إلى أن "رغم ما تحقق من تقدم ملموس في هذا المشروع، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه قرابة 70 في المائة، بعد تسخير الجهود وتسابق الزمن لإنجازه لما له من أهمية كبيرة، إلا أن توقف العمل فيه يطرح تساؤلات جدية ويستدعي موقفاً مسؤولاً لإعادة استكماله، باعتباره مشروعًا حيوياً يخدم الأمن والتنمية في آنٍ واحد".
وأكد أنه "تبرز اليوم الحاجة الملحّة لاستكمال المرحلة الثالثة، وهي المرحلة الأهم، والتي تشمل استكمال البنية التحتية بشكل شامل، بما يمكّن الكلية من أداء دورها الأكاديمي والأمني على الوجه الأمثل".
ورأى البحسني أن "استكمال المشاريع التنموية الحيوية وعدم السماح بتعثرها أو توقفها يمثل عاملاً أساسياً في تعزيز الاستقرار والتخفيف من حدة الأزمات التي تلقي بظلالها على مختلف مناحي الحياة للمواطنين، فالتنمية وبناء المؤسسي الامني تُعد الشريك الحقيقي للأستقرار في الدول والمجتمعات".
واختتم بقوله "في المحصلة، يبقى الإيمان راسخاً بأن الأمن والاستقرار والتنمية مسارات مترابطة لا يمكن فصلها عن بعضها، ولن تتحقق إلا بالحفاظ على المؤسسة العسكرية والأمنية وتعزيزها بروافد تنموية وعلمية كبرى، فأساس بناء أي مستقبل آمن ومستقر هو صون المكتسبات وتنميتها والبناء عليها لا التراجع عنها".

متعلقات