الشهيد علي عنتر تعرض لثلاث محاولات اغتيال محاولتين فشلت والثالثه استشهد فيها
السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 10:01 م بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي"محمد ناصر المزيد
المحاوله الاولى للاغتيال من قبل عبدالفتاح ومحسن الشرجبي وعبدالعزيز عبد الولي وعلي مرحبا متفق معهم من الخلف وفشلت ونفوا عبدالفتاح موسكو ونفوا محسن الشرجبي الى اثيوبيا ونفوا عبدالعزيز إلى ألمانيا
والمحاولة الثانيه لاغتيال علي عنتر من قبل علي ناصر محمد (( علي مرحبا )) يوم 9 مايو يوم خميس وافشلها علي عنتر وبعد منعوا قادة القوات المسلحه يدخلون معسكراتهم بعد الدوام ممنوع دخولهم ويدامون في الصباح الساعه السابعه
وتم العمل بهذا القرار حتى صبيحت يوم 13 يناير 1986 كان معهم اجتماع مكتب سياسي وعلي مرحبا هرب الى ابين وامر احمد مساعد حسين وزير أمن الدولة يقتل المكتب السياسي وأمر عليوه يقتل القادة العسكريين في مكتب عليوه وقتلهم عليوه في مكتبه
وبعد حرب 1994 واحتلال دولة الجنوب كانت معي سيارة خاصه اعمل عليها انجيز وكانوا القادة العسكريين واسر الشهداء لهم راشن من الإمداد في الفتح وكل شهر يأتيني ابن شهيد يشلني انجيز وذهبت معه إلى الإمداد وبصدفه حصلت قادة عسكريين لهم راشن ومن هولا القادة الاخ محمد مفتاح عبدالرب كان مدير الدائرة السياسيه للقوات المسلحه سابقاً هوى من زنجبار وصديقي وأخذته على جانب وتحدثنا كثير
وقلت له على كيف أنته وعلي صالح عباد مقبل هربتوا مع علي مرحبا وقاليه انا اتصل عليه علي صالح عباد مقبل الساعه الخامسه الفجر وقاليه تعال الى عندي الان وقال مفتاح ذهبت إلى منزل مقبل وقال قلت لمقبل ايش في وقال مقبل أن علي مرحبا اتصل عليه وقاله جهز نفسك با اجزع عليك بعد قليل وجب محمد مفتاح معك با اجزع عليكم وقال وصل علي مرحبا وقال يله با نذهب الى ابين وقاله مقبل اليوم معك مكتب السياسي وقال اجلناه با يجينا وفد اوروبي با يزور ابين وبا يساعدونا وانا كلفت فريق يستقبلهم ويجيبهم الى ابين وقال علي مرحبا الحقوني بعدي وقال تحركنا بعده وأنه مر على عيال باذيب وأخذهم وقالوا له معنا اجتماع مكتب سياسي وقال اجلناه وقال جزعنا على انيس حسن يحيى وأخذه ونحن خلفه
وقال مفتاح لمقبل هذا معه لنا اليوم مصيبه وقال أخذنا إلى العريش وان علي مرحبا اوقف الموكب وقلنا انا ومقبل انتوا امشوا قدامنا وقال مشينا قدامهم وقلت لمقبل شف هذا معه لنا مصيبه اليوم وقال دخل الشك في مقبل وقال مشينا في مقدمتهم إلى خلف العلم وقال أوقفت السيارة وقال وقف علي مرحبا وقال مالكم وقفتوا وقاله مفتاح السيارة حميت با تبرد وبا نلحقكم وقال بعد قليل لحقناهم وقال وجدنا علي مرحبا اوقف الموكب في دوفس وقال وصلنا وهم واقفين وقال علي مرحبا امشوا قدامنا وقال مشينا قدامهم وقال مقبل نعم هذا معه لنا اليوم مصيبه وقال وقفنا في زنجبار وقال علي مرحبا مالكم وقفتوا وقاله مقبل في أحد الاخوه من المناضلين مريض با نزورة وبا نلحق بكم وقال علي مرحبا الحقونا إلى دار الضيافه شقره وقاله مقبل تمام وقال كلمنا رفيقنا أن هذا معه مصيبه لنا اليوم ونحن تعذرنا بزيارتك والان نحن با نتحرك الى مكان آمن وقال ذهبنا إلى جعار ودخلنا عند احد الرفاق وجلسنا عنده حتى الساعه ثلاثه وان البيان صدر بقتل علي عنتر ورفاقه وقال بعد صدور البيان باعدم علي عنتر علي مرحبا يفتكر انه انتصر وفي دار الضيافه شقره خرج علي مرحبا منتشي وأمر اثنين ضباط يخذون معهم أفراد ويذهبون إلى زنجبار إلى منزل المناضل وقالهم خذوا مقبل ومفتاح واعدموهم واقبروهم في شرق زنجبار هوى يفتكر انه انتصر بعد صدور البيان وقال كان أحد أصحابنا في دار الضيافه سمع علي مرحبا وقال صاحبنا كلف شخص يذهب إلى زنجبار إلى منزل المناضل ويخبره أن علي مرحبا أمر بقتل مقبل ومفتاح وقال رجعنا من جعار إلى منزل المناضل الذي زرناه وقالهم اجت قوه عسكريه تبحث عنهم وقلت لهم خرجوا ولا اعرف اين راحوا وقال لهم بعد العسكر اجاني شخص من دار الضيافه وقال قل لمقبل ومفتاح أن علي مرحبا أمر بقتلهم وقال رجعنا الى جعار وانتضرنا حتى سمعنا أن علي مرحبا هرب وقد وصل إلى البيضاء وقال مقبل يالله نلحق بهم الان قده مهزوم هارب وقال وصلنا البيضاء وقال قاليه مقبل انتبه يشوفونا جماعت علي مرحبا تحرك إلى صنعاء وقال تحركنا إلى صنعاء وعند وصولنا صنعاء قاليه مقبل ادخلنا السفاره الإثيوبية وقال دخلنا السفاره الإثيوبية وقال مقبل لسفير الاثيوبي قاله كلم الرئيس الاثيوبي أن نحن عندك نريدكم ترتبون لنا السفر من السفاره الى اثيوبيا لانا اذا جلسنا في صنعاء با يقتلونا وبعد رتبوا لهم السفر وقال مفتاح خرجنا من السفاره ومعنا السفير الاثيوبي الى مطار صنعاء حتى ادخلنا الطائره وقال علي مرحبا كان يتخبر علينا في صنعاء ولم يجدنا وبعد فتره علي مرحبا عرف انا في اثيوبيا وحصل علي مرحبا تلفون مقبل واتصل على مقبل وقال لمقبل ارجعوا الى صنعاء معنا اجتماعات في صنعاء وقاله مقبل خلاص نحن الآن قدنا في اثيوبيا ومقبل كلم الاثيوبيين يتوسطون لعودته الى عدن وبعد عاد مقبل ومفتاح إلى عدن بوساطة اثيوبيه
علي عنتر الله يرحمه قبل يناير 1986 علي عنتر ارسل المناضل محمد صداعي علي يقنع مقبل أن يكونون جماعت سالمين محايدين لا مع علي عنتر ولا مع علي مرحبا وبا يصبحون رقم وذهب الصداعي يقنع مقبل ولاكن مقبل رفض أن يسمع الصداعي لان علي عنتر قال إذا جماعت سالمين با يكونون محايدين مايقدر علي مرحبا يقتل علي عنتر وقال علي عنتر با يصبحون جماعت سالمين رقم إذا تم تحييدهم لا مع علي عنتر ولا مع علي مرحبا ولاكن مقبل رفض الله يرحمهم ويسكنهم الجنه وما احد وقفة مع علي عنتر الا الصداعي وانا
محمد ناصر المزيد
26 / مارس / 2026
من مذكرات محمد ناصر المزيد لتوثيق