الثلاثاء-24 مارس - 08:43 م-مدينة عدن

عاجــــــــــــل:النفط المجمّد منذ 40 عاماً.. "أبو جنزير" يكشف خفايا التحرك السعودي في شبوة

الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 06:59 م بتوقيت العاصمة عدن

شبوة "عدن سيتي" خاص



كشف الناشط الإعلامي أبو جنزير الشبواني، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، ورصدته " منصة شبوة الإخبارية " تفاصيل جديدة وصادمة حول الأبعاد الحقيقية للتحركات العسكرية السعودية الأخيرة في محافظة شبوة، معتبراً أنها ليست مجرد إعادة تموضع عسكري، بل مخطط سيطرة "جيوسياسي" يستهدف ثروات نفطية كانت مخفية لعقود.

وقال الشبواني في تقريره الذي حمل عنوان "كشف المستور: لماذا شبوة الآن؟ وما هي خفايا التحرك السعودي الأخير؟"، إن آبار النفط في مديريتي جردان وعرماء تحتوي على كميات هائلة من الخام، مشيراً إلى أن الشركات الروسية التي عملت في المنطقة خلال منتصف الثمانينات اكتشفت تدفقاً غير مسبوق للنفط دون حفر عميق.

وأضاف أن المخابرات السعودية تحركت آنذاك بالتنسيق مع نظام صدام حسين، وأرسلت فريقاً فنياً تحت غطاء روسي قام بصب مادة "الأسيد" في تلك الآبار، ما أدى إلى تجميد النفط في مكانه لمدة 40 عاماً. واليوم، ومع انتهاء هذه المدة وبداية تسرب النفط مجدداً، استنفرت السعودية كل ثقلها للسيطرة على المواقع الاستراتيجية.

وتطرق التقرير إلى تعيين القائد عدنان الرزيق القميشي قائداً للفرقة الثالثة "درع الوطن"، مشيراً إلى أن الهدف كان استغلال الانتماء القبلي لخلق قوة موازية تكسر التلاحم الجنوبي، إلا أن الرزيق فاجأ الجميع برفضه الدخول في مواجهة مع الجنوبيين، مؤكداً أن هدفه قتال الحوثي فقط.

كما كشف الشبواني عن عملية عسكرة واسعة في "قلب الصحراء" تشمل السيطرة على معسكر "مرة"، ومطار عتق، ومعسكر "العلم"، بالتزامن مع تفعيل سلاح "الأوامر القهرية" عبر الضغط على القضاء لاستهداف الرموز الوطنية، وعلى رأسهم الشيخ لحمر لسود.

وخلص التقرير إلى أن المعركة في شبوة هي معركة "بقاء اقتصادي"، وأن ما يحدث اليوم هو محاولة سعودية أخيرة لفرض واقع "التبعية" قبل أن يبدأ النفط المجمّد بالتدفق من جديد وبسيادة جنوبية كاملة.


متعلقات