الإثنين-23 مارس - 09:35 م-مدينة عدن

انتقالي حضرموت: فشل سياسة تفريخ مكونات كرتونية لخلط الأوراق

الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 07:35 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



أشادت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، خلال اجتامع استثنائي اليوم الاثنين، لهيئات المجلس في مديريات المحافظة، ومجلس المستشارين، بالزخم الشعبي الجنوبي الكبير في المكلا.
وأكدت أن الاستنفار الشعبي الجنوبي الواسع في حضرموت يبعث برسالة واضحة لكل من يحاول النيل من تطلعات شعب الجنوب، موضحة أن حضرموت كانت ولا تزال تمثل قلب المشروع الوطني النابض، وأن المسيرات الشعبية الجنوبية الحاشدة والالتفاف خلف الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، هي الضمانة الحقيقية لإفشال كافة المؤامرات.
وشددت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ماضٍ بكل ثبات وبإرادة شعب الجنوب الصلبة نحو الهدف الأسمى المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي
وثمن علي الجفري، رئيس مجلس المستشارين في المحافظة، صمود هيئات المجلس بالمحافظة وثباتها، مشيرا إلى أن محاولات تفكيك المجلس عبر "الترغيب والترهيب" ليست إلا أساليب للمفلسين سياسياً.
وقال إن مصدر الصمود والثبات الحقيقي هو الشعب الجنوبي الذي وقف ثابت وفي وجه عاصفة الغدر، مشيراً أن نضال الشرفاء لا يُباع ولا يُشترى بالمال.
من جانبه، أكد عبدالملك التميمي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة في الوادي والصحراء، أن العدوان الذي استهدف القوات الجنوبية في الوادي كان بداية لعهد جديد من النضال بعد معرفة الجماهير حقيقة من يحاربه في استعادة دولته، واصفاً قرارات "حل المجلس" بأنها لا تتعدى جدران الغرف التي كُتبت فيها، ولا قيمة لها على أرض الواقع.
بدوره، أوضح الشيخ صالح اليزيدي، رئيس مجلس قبائل الجنوب العربي، أن قبائل الجنوب ومشايخها في أهبة الاستعداد لحماية المكتسبات، وأنهم رهن إشارة القيادة السياسية لفرض إرادة الشعب في الميادين والذود عن الأرض والعرض.
ورأى محمد عوض بامطرف، نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن العالم بات يدرك اليوم أن استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية الدولية مرتبط بشكل وثيق بعودة دولة الجنوب بحدودها المتعارف عليها قبل عام 90م، محذراً من سياسات التعتيم التي لم تعد تنطلي على المجتمع الدولي.
وأكد الاجتماع أن حضرموت، بساحلها وواديها وهضبتها، تجدد العهد والميثاق بالوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي، مشددا على أن أي محاولات لتمزق النسيج الاجتماعي أو استنساخ مكونات هزيلة لن تجد لها موطئ قدم أمام الزخم الشعبي الجنوبي والوعي الوطني.
وشدد على أن سياسة تفريخ مكونات كرتونية لخلط الأوراق هي أسلوب قديم ومستهلك، أثبت الواقع فشله الذريع سابقاً وسيفشل حاضراً ومستقبلاً أمام وعي الشعب.
كما أكد أن "صناعة الأبطال الزائفين" والمكونات المصطنعة قد نحرها الشارع الحضرمي والجنوبي بإرادته الحرة، ولم يعد هناك متسع للمشاريع التي لا تلبي تطلعات الشعب.
ولفت إلى أن الشعب الجنوبي صار اليوم أكثر تماسكاً بالمجلس الانتقالي، بصفته الحامل الوحيد للقضية والممثل الشرعي للجنوب في جميع طاولات المفاوضات الإقليمية والدولية.
وطالب الجميع مجلس الأمن والامم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب، خاصة بعد أحداث حضرموت والتي ساعدت في عودة نشاط الاهارب وانتشار جماعات الاخوان المسلمين في مفاصل الحكومة.
كما ناشد الحاضرون المنظات الدولية خاصة الإنسانية والحقوقية، بسرعة تواجدها في الجنوب عامة وحضرموت خاصة لحمايتهم من انتهاك الحريات الإعلام وتقييده بالترهيب والمضايقات.
ودعا إلى التدخل الدولي لحل الأزمة في اليمن بشكل عام وانهاء الهيمنة والفشل في إدارة الحرب سواء كان في المناطق المحررة أو في مناطق تواجد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مؤكدا أن السبب الرئيسي الذي اقيمت من اجله الحرب وهو عودة الحكومة لصنعاء لم يتحقق بل زاد قوة المليشيا الحوثية الإيرانية، مما يؤكد هزيمة التحالف العربي الذي تفكك بسبب سياسات خاطئة.

متعلقات