الأحد-22 مارس - 10:54 م-مدينة عدن

حقيقة السلفيين الجنوبيين بين التضحية والخيانة

الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 09:02 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


الخلط بين السلفيين الجنوبيين و بين المتدثرين بغطاء السلفية من حزب الإصلاح و أخرى متطرفة....
متابعات .... فرسان الجنوب.
حالة وعي
السلفين الجنوبيين.. جنوبيين الهوى والهوية.
السلفين المتدثرين بغطاء السلفية..اخوانيين وعملاء..

تشهد الساحة الجنوبية حالة من الوعي المتزايد لدى الشارع، الذي بات يميز بوضوح بين مكونات التيار السلفي الحقيقي في الجنوب، وبين القوى التي تحاول استغلال هذا الغطاء لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة.

فالسلفيون الجنوبيون كانوا في طليعة الصفوف خلال مختلف مراحل المواجهة، وقدموا نموذجًا واضحًا في التضحية والانخراط الميداني إلى جانب المقاومة الجنوبية في التصدي للمليشيات الحوثية، وأسهموا بشكل فعّال في حماية الأرض والدفاع عن الهوية الوطنية الجنوبية.

في المقابل، برزت خلال السنوات الماضية تيارات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، تتدثر بغطاء “السلفية” بهدف تمرير أجنداتها، وهي تيارات مرتبطة بقيادات في حزب الإصلاح، الذي تحوم حوله اتهامات واسعة بعلاقات وتفاهمات غير معلنة مع الحوثيين، خصوصًا في سياق تسليم جبهات ومواقع عسكرية حساسة دون مقاومة تُذكر، في مشهد اعتبره كثيرون تخادمًا مكشوفًا أضر بالمعركة الوطنية.

واليوم، تتجدد المخاوف مع إعادة الدفع بهذه الشخصيات إلى واجهة المشهد العسكري بدعم خارجي، في خطوة يراها مراقبون محاولة لإعادة تشكيل موازين القوى داخل المؤسسة العسكرية، على حساب القوات المسلحة الجنوبية، التي كانت ولا تزال تمثل صمام أمان في مواجهة التهديدات.

كما يثير هذا التوجه قلقًا واسعًا من استهداف مباشر للقوى الجنوبية، بما في ذلك الوحدات التي تضم سلفيين جنوبيين، عبر إدخالها في صراعات جانبية تُضعف الجبهة الداخلية، وتخدم أطرافًا تسعى لإعادة إنتاج نفوذها تحت عناوين مختلفة.

وفي ظل هذه المعطيات، يؤكد مراقبون أن المرحلة تتطلب وضوحًا في المواقف، والتمسك بالثوابت الوطنية، وعدم الانجرار خلف محاولات الخلط بين القوى التي أثبتت حضورها في الميدان، وتلك التي تسعى لاختراق المشهد تحت شعارات مضللة.

متعلقات