"سي إن إن": إيران تستطيع إغلاق مضيق هرمز 6 أشهر وحشر واشنطن في الزاوية

السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 12:04 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة والاستخبارات، أن الولايات المتحدة تواجه "مشكلة عصية " لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مسؤول استخباراتي عن جهود إعادة فتح المضيق: "إحدى المعضلات الأساسية لهذا النزاع هي أن لدى الإيرانيين المقدرة الكاملة في المضيق، وليس هناك حل واضح له". وأضاف أن التقييمات تتغير بشكل شبه يومي مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إضعاف قدرات إيران على شن الهجمات.

وأفادت أربعة مصادر مطلعة أن وكالة استخبارات الدفاع أعدت تقييما داخليا خلص إلى أن إيران يمكن أن تبقي الممر مغلقا لمدة تصل إلى ستة أشهر. لكن مسؤولي البيت الأبيض والبنتاغون أكدوا أن هذا التقييم - خاصة الإطار الزمني الأطول - لم يكن قيد الدراسة الجادة، وأن وزير الحرب والرئيس لم يُطلعا عليه.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل: "تقييم واحد لا يعني أنه قابل للتصديق، ومن الخطر على وسائل الإعلام أن تنتقي سيناريو أسوأ حالة لإخافة الشعب الأمريكي. إغلاق مضيق هرمز لمدة ستة أشهر أمر مستحيل وغير مقبول تماما لوزير الحرب".

وبينما زعمت الولايات المتحدة وإسرائيل النجاح في القضاء على البحرية الإيرانية وترسانة الصواريخ الكبيرة، لا تزال طهران تمتلك خيارات أخرى لاستهداف الناقلات، وفقا لمسؤولين غربيين. وتشمل هذه الخيارات زوارق أصغر محملة بالمتفجرات، وغواصات صغيرة، وحتى دراجات نفاثة، في عمليات انتحارية.

وأشار مسؤولون إلى أن مهام المرافقة عبر المضيق ستتطلب عدة مدمرات لكل ناقلة، وأن الإيرانيين لا يزال لديهم قدرة كبيرة على زرع الألغام باستخدام زوارق أصغر.

يبلغ طول مضيق هرمز حوالي 100 ميل، مما يجعل من الصعب تحييد التهديد الإيراني بشكل فعال. وقال مسؤول استخباراتي: "يقلل الناس من تقدير مدى اتساع المضيق. من الناحية اللوجستية، إنه ساحل طويل جداً، حوالي 100 ميل، مما يصعب مهمة تحييد التهديد الإيراني بشكل فعال. يمكن للإيرانيين أن يكونوا في أي مكان على طول الساحل".

ومن بين نقاط النفوذ التي درسها المسؤولون سرا الاستيلاء على جزيرة خرج، شريان الحياة الاقتصادي لإيران الذي يتعامل مع حوالي 90% من صادرات النفط الخام. ووصف مسؤولون الهجوم الأمريكي الأسبوع الماضي على الجزيرة بأنه "إشارة" لإيران حول المدى الذي يرغب ترامب في الذهاب إليه لإضعاف النظام.

ويعتقد مسؤولو البيت الأبيض أن الاستيلاء على جزيرة خرج سيؤدي إلى إفلاس الحرس الثوري الإيراني "بالكامل"، لكن العديد داخل الإدارة حذرون من هذه الخطوة كونها تتطلب عددا كبيرا من القوات البرية. وفي المكتب البيضاوي الخميس، قال ترامب إنه "لا يضع قوات في أي مكان".

متعلقات