"ميناء عدن: مستودع الفحم العالمي وقبلة السفن البخارية (1839 - العصر الحديث)".

الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 04:40 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي"عبدالناصر القطيبي

كان ميناء عدن مركزاً رئيسياً لتزويد السفن البخارية بالفحم الصخري منذ منتصف القرن التاسع عشر، خاصة بعد الاحتلال البريطاني عام 1839، حيث تحولت لـ"محطة فحم" عالمية، وتكدست كميات كبيرة منه في منطقة (حجيف ) للتصدير والاستهلاك المحلي.
أبرز ملامح تجارة الفحم في عدن زمان:
الأهمية الاستراتيجية: كانت عدن نقطة التزود الرئيسية بالفحم للسفن المارة عبر البحر الأحمر إلى الهند وشرق آسيا.
منطقة حجيف (رصيف الفحم): اشتهرت منطقة حجيف في التواهي تاريخياً بوجود مخازن وأرصفة عملاقة لتفريغ وشحن الفحم الحجري.
النشاط التجاري: لعبت الشركات التجارية (بما فيها الأجنبية والمحلية لاحقاً) دوراً كبيراً في استيراد وتخزين الفحم.
الاستخدام: لم يكن الفحم للتصدير فقط، بل استخدم في تشغيل المحركات والمصانع.
في العصر الحديث، استمر ميناء عدن في استقبال شحنات الفحم الحجري من جنوب إفريقيا لصالح مصانع الإسمنت في لحج وأبين.

متعلقات