"تغيير حرس في ذروة العاصفة" | طهران تضع "حسين دهقان" على رأس المجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً للاريجاني..
الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 01:10 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
من هو الجنرال الذي سيقود استراتيجية إيران العسكرية والدبلوماسية في أخطر حروبها؟
🔥 في خطوة تعكس تحول النظام الإيراني نحو "عقلية الحرب الشاملة"، كشفت وكالة "ديدبان إيران" عن تعيين العميد حسين دهقان، وزير الدفاع السابق والمستشار العسكري للمرشد، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ليحل محل علي لاريجاني في توقيت لا يحتمل المناورات الدبلوماسية الهادئة.
⛔️ ماذا نعرف عن "الرجل القوي" الجديد في طهران:
📌 خلفية الحرس الإيراني:
دهقان ليس مجرد سياسي، بل هو كادر عسكري "عتيق" في الحرس الإيراني (IRGC)؛ تولى قيادة القوات الجوية للحرس سابقاً، ويُعرف عنه انضباطه الشديد وولاؤه المطلق لخط المرشد الأعلى.
📌 مهندس "صناعة الصواريخ":
خلال توليه وزارة الدفاع، شهدت إيران طفرة في إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو الرجل الذي أشرف على تطوير الترسانة التي تستخدمها طهران ووكلاؤها الآن في الرد على ضربات عملية "ملحمة الغضب".
📌 المطلوب دولياً:
يُعد دهقان من الأسماء المدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، لارتباطه بعمليات عسكرية وأمنية حساسة خارج الحدود، مما يجعل تعيينه "رسالة تحدٍ" واضحة لإدارة ترامب.
📌 دبلوماسية "البارود":
تجاوز دهقان لدور لاريجاني (المعروف بمرونته الدبلوماسية) يعني أن المجلس الأعلى للأمن القومي سيتجه نحو قرارات أكثر راديكالية؛ فالرجل يؤمن بأن "الردع" لا يتحقق إلا بالقوة الميدانية، وهو ما قد يفسر تصاعد الهجمات على مصالح واشنطن وحلفائها مؤخراً.
🔴 الخلاصة: تعيين حسين دهقان هو إعلان إيراني رسمي بانتهاء زمن "التفاوض الناعم". طهران تضع الآن "جنرالاً ميدانياً" في أعلى منصب أمني لإدارة غرف عمليات الحرب. دهقان لا يبحث عن صياغة اتفاقيات، بل يبحث عن كيفية إطالة أمد الصمود وإلحاق أكبر قدر من الخسائر بخصومه قبل أي حديث عن تهدئة.
⛔️ في رأيك.. هل تعيين "عقل الصواريخ" دهقان يعني أن إيران تستعد لمرحلة "كسر العظم" النهائية مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟