شاهد الروسية في طريقها لطهران" | زيلينسكي يفجر مفاجأة
الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 01:08 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
روسيا ترد الجميل وتبدأ بتزويد إيران بمسيرات "جيران-2".. كيف تحولت موسكو إلى "المخزن الخلفي" الذي يحمي سلاح إيران من القصف الأمريكي؟ 🔴
🔥 في تحول استراتيجي يقلب موازين القوى في الصراع الحالي، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن "تبادل أدوار" تاريخي بين موسكو وطهران. فبعد أن كانت إيران هي المورد الأول للمسيرات في حرب أوكرانيا، أصبحت روسيا اليوم هي المصنع والمصدر لهذه الطائرات إلى طهران لمواجهة واشنطن وتل أبيب.
⛔️ تفكيك "وهم استهداف المصانع" وحقيقة التحالف الدفاعي:
📌 تبخر "الضربة القاضية":
راهن ترامب ونتنياهو على أن قصف المنشآت العسكرية داخل إيران سيعطل سلاح المسيرات ويشله تماماً. لكن الحقيقة الصادمة أن إيران نقلت "تكنولوجيا الإنتاج" بالكامل إلى الأراضي الروسية منذ بداية حرب أوكرانيا، واليوم تجني ثمار هذا الذكاء الاستراتيجي؛ فالمسيرات التي تضرب الآن تُصنع في أمان بعيداً عن الغارات، في قلب روسيا.
📌 ماكينة الإنتاج الروسية "المرعبة":
التقارير الاستخباراتية الأوكرانية (HUR) تكشف عن أرقام مهولة؛ روسيا لم تعد مجرد "مقلد"، بل أصبحت عملاقاً إنتاجياً يصنع ما يصل إلى 5,100 طائرة مسيرة شهرياً (بمعدل 170 طائرة يومياً) من طراز "جيران-2" (النسخة الروسية من شاهد-136). هذا الإنتاج الضخم يكفي لتغطية جبهة أوكرانيا وإرسال "فائض" هائل لطهران لاستخدامه في جبهات الشرق الأوسط.
📌 "شاهد" عابرة للقارات:
زيلينسكي أكد أن هذه المسيرات الروسية الصنع مخصصة لشن هجمات ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية. هذا يعني أن واشنطن لم تعد تحارب "سلاحاً محلياً" إيرانياً، بل تحارب "صناعة روسية بكثافة عالمية"، وهو ما يجعل تجفيف منابع هذا السلاح مستحيلاً دون الصدام المباشر مع موسكو.
📌 قاعدة "رد الجميل":
المبدأ بسيط وفعال؛ إيران وقفت مع روسيا في أزمتها ومدتها بالخطوط والخبرات، واليوم روسيا ترد الدين. عندما تعرضت مصانع إيران للتهديد والقصف، تحولت المصانع الروسية إلى "العمق الآمن" لإيران، مما يضمن تدفق السلاح لطهران مهما بلغت شدة الدمار في الداخل الإيراني.
🔴 الخلاصة: مقامرة ترامب بتدمير "القدرات الإيرانية 100%" اصطدمت بحائط الصد الروسي. إيران أثبتت أنها تمتلك "خطة بديلة" خارج حدودها الجغرافية، مما يجعل الحرب ضد مسيراتها معركة ضد "أشباح" تُصنع في مصانع لا تطالها الصواريخ الأمريكية. التحالف (الإيراني-الروسي) تحول من تعاون عسكري إلى "وحدة مصير" صناعية، تجعل من هزيمة أحدهما عسكرياً أمراً في غاية التعقيد.
⛔️ في رأيك.. هل أدركت واشنطن متأخراً أن تدمير مصانع إيران لن يوقف المسيرات طالما أن "الماكينة الروسية" تعمل بكامل طاقتها؟