"الرابح الأكبر من ملحمة الغضب" | أحمد منصور يفجرها: روسيا تحصد مليارات الحرب.. وسلاح واشنطن يسقط في اختبار "الثقة" أمام الحلفاء!
الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 01:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
🔥 بينما تشتعل المنطقة بنيران المواجهة بين واشنطن وطهران، يبدو أن هناك من يشاهد المشهد من موسكو بابتسامة عريضة. الإعلامي أحمد منصور يضع إصبعه على "الجرح الاستراتيجي" الأمريكي، مؤكداً أن المستفيد الأول من هذا التصعيد ليست إسرائيل ولا أمريكا، بل هو فلاديمير بوتين.
⛔️ كيف تحولت الحرب لـ "كنز" روسي؟ (تحليل أحمد منصور):
📌 سقوط الحظر والمليارات المتدفقة:
الحرب التي أشعلتها واشنطن أجبرت العالم على "الرضوخ" للواقع؛ فتم رفع الحظر الذي فرضته أمريكا سابقاً على النفط الروسي لتلبية احتياجات السوق. والنتيجة؟ ارتفاع جنوني في الأسعار وتدفق مليارات الدولارات لخزينة الكرملين التي تضاعفت مكاسبها في وقت قياسي.
📌 أزمة "الثقة" في السلاح الأمريكي:
أخطر ما كشفه منصور هو التراجع الملحوظ في ثقة حلفاء واشنطن في "المظلة العسكرية" الأمريكية وسلاحها الذي لم يمنع وصول الصواريخ لمنشآت الطاقة. هذا الإخفاق يجعل الأنظار تتجه مستقبلاً نحو روسيا والصين كوجهة بديلة وموثوقة للتسلح.
📌 استنزاف الخصوم وتمدد الحلفاء:
بينما تنشغل أمريكا وإسرائيل في "مستنقع" الشرق الأوسط، تتفرغ روسيا لترتيب أوراقها الدولية، مستفيدة من حالة الفوضى التي أضعفت التركيز الأمريكي على الجبهات الأخرى.
📌 التحول الجيوسياسي القادم:
يرى منصور أن الخارطة القادمة ستشهد "هجرة جماعية" لحلفاء أمريكا التقليديين نحو المعسكر الشرقي، ليس فقط طلباً للسلاح، بل بحثاً عن حليف لا يجرهم لحروب استنزافية تدمر اقتصادهم ومنشآتهم النفطية.
🔴 الخلاصة: "ملحمة الغضب" التي أرادها ترامب لإعادة الهيمنة، قد تنتهي بمنح روسيا والصين مفاتيح المنطقة على طبق من ذهب. موسكو لا تحتاج لإطلاق رصاصة واحدة؛ فأسعار النفط وفقدان الثقة في واشنطن يقومان بالمهمة نيابة عنها.
⛔️ في رأيك.. هل تعمدت واشنطن "تجاهل" مكاسب روسيا، أم أنها سقطت في فخ الحسابات الخاطئة التي حذر منها أحمد منصور؟