"تحذير مابعد الانفجار" | وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي يكسر حاجز الصمت: ردنا بالأمس كان "جزءاً بسيطاً" من قوتنا.. وإذا تكرر الهجوم على بنيتنا التحتية فلن يوقفنا أحد!

الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 12:58 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



🔥 في تصريح يحمل نبرة "الوعيد الأخير"، خرج وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، ليضع نقاطاً جديدة فوق حروف المواجهة المشتعلة مع إسرائيل، مؤكداً أن طهران مارست "أقصى درجات ضبط النفس" استجابة للضغوط الدولية، لكن هذه الحقبة قد انتهت مع استهداف المنشآت الحيوية.

⛔️ أبرز رسائل "عراقجي" الصارمة:

📌 الرد كان "عينة" فقط:
أكد عراقجي أن الهجمات التي نفذتها إيران ليلة أمس رداً على استهداف بنيتها التحتية لم تكن سوى "جزء يسير" من ترسانة القوة الإيرانية، وأن عدم استخدام القوة الكاملة كان سببه الوحيد هو احترام الدعوات الدولية لخفض التصعيد.

📌 سقوط "خطوط ضبط النفس":
وجه الوزير إنذاراً مباشراً: إذا تجرأت إسرائيل على تكرار الهجوم ضد البنية التحتية والمنشآت المدنية الإيرانية، فإن طهران ستتحلل من كافة وعود ضبط النفس، وسيكون الرد القادم بـ "القوة القصوى" التي لم تُختبر بعد.

📌 شرط "جبر الأضرار" للسلام:
في تحول دبلوماسي لافت، وضع عراقجي شرطاً جديداً لأي مسار لإنهاء الحرب، وهو "معالجة مسألة الأضرار" التي لحقت بالمواقع والمنشآت المدنية؛ في إشارة واضحة لطلب تعويضات أو التزامات دولية بإعادة الإعمار قبل أي وقف لإطلاق النار.

📌 الاستهداف المدني خط أحمر:
رسالة عراقجي جاءت لتؤكد أن استهداف محطات الطاقة أو المنشآت النفطية (كما حدث في مجمع البتروكيماويات بحيفا بالأمس رداً بالمثل أو مثلما حدث في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر)، سيقابل بردود مدمرة تطال البنية التحتية الإسرائيلية بالكامل.

🔴 الخلاصة: طهران تنتقل من "الدفاع المرن" إلى "الهجوم المشروط". تصريحات عراقجي تعني أن أي صاروخ إسرائيلي قادم سيفجر "مخازن القوة" الإيرانية بالكامل، وأن مسار الدبلوماسية بات يمر إجبارياً عبر فاتورة إصلاح ما دمرته طائرات الاحتلال.

⛔️ في رأيك.. هل سينجح تهديد عراقجي في لجم الهجمات الإسرائيلية القادمة، أم أن المنطقة تتجه لصدام "كسر عظم" شامل؟

متعلقات