الجمعة-20 فبراير - 05:08 م-مدينة عدن

احتجاج_على_المحافظ_شيخ

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 03:04 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص


> كمواطن يتمتع بكامل الأهلية العقلية والقانونية، ويملك حقوقاً دستورية، وكوني أحد المتضررين.
> أُعلن احتجاجي على قرار سيادة المحافظ عبدالرحمن شيخ الذي منح مسؤولي السلطة فرصة ثلاثة أشهر لاختبار كفاءتهم ونزاهتهم.
> يشعرنا إعادة تدويرهم بالسخط والقرف، ولو غيروا لصقة صلاحياتهم، فرائحة عفنهم تزكم أنوفنا.
> نعرف مسؤول ضرائب اقتحم المكتب، وما يزال فساده باسطاً على «الكرسي المزلط»، ولم تزحزحه ثلاثة قرارات سيادية!.
> ومدير مؤسسة منذ توليه المسؤولية، توقف الماء في كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي وأحياء كثيرة، بالرغم من طفرة المشاريع وسخاء المنظمات!.
> ورئيس هيئة حرة لا نذكر له إنجازاً واحداً، وشغلته الوحيدة «مرتشي» وبالدولار.
> ومدير تربية بشهادة متوسطة، وجعلوا هذا الفاشل مسؤولاً عن عقول ومستقبل أجيال.
> أكثر من عشرين وكيلاً للمحافظ، مسبعين مربعين ومفلسين، نتعكفهم منذ سنين بلا «مهرة»، وينتظرون مهمة فساد جديدة.
> ونعلم أن مديري المديريات يملكون ميزانيات كبيرة، بخلاف جباياتهم وتهبيشهم وسمسرتهم، لكن ذممهم واسعة وآخر همهم خدمة الناس.
> قد لا يكونون كلهم سيئين وفاشلين، لكن لا نستطيع أن نقول إنهم غير فاسدين.
> نعرف مأموراً قبل أن يوقع على مشروع أو يصرف بقعة يقول: «فين حقي؟»، ومنذ شهر وهو عاجز عن سد «بلاعة».
> وأحدهم نزل بـ «برشوت»، وكانت أول وظيفة له «مأمور»!.
> ومأمور بدأ مهمته كحياناً ضبحاناً، وبعد شهر سكن فلة، وصار مالك «بقع وأراضي».
> هؤلاء مجرد نماذج، وحدث ولا حرج عن جيش المسؤولين الفاسدين في سلطة عدن.
> لقد اختارتهم سلطة فاسدة «بالفرازة» وفي أحقر مرحلة، وفق معايير رخيصة ومشبوهة، فما الذنب الذي ارتكبناه لكي تسلطوهم على رقابنا؟!.
> إن هؤلاء يعلمون أكثر من أي إنسان آخر أنهم كارثة، ولا يستحقون فرصة ثانية، وربما كانوا هم أنفسهم ينتظرون إقالتهم.
> القيادة ليست سياسة فقط، فلا تجعلوا نصراً شخصياً واعتبارات المرحلة تلهيكم عن العدالة، ولا تجبروا خاطر الفاسدين على حساب معاناة البسطاء.
> إننا نطالبكم بسرعة إزاحة الذين عاثوا في عدن فساداً، فإن مثواهم المزبلة، والرهان على توبتهم رهان خاسر ومكلف.
> فلو غسلتموهم بالماء والتراب والملح ألف مرة، فلن ينظفوا من وساختهم وسحتهم.
> وإن انتظرتموهم ألف شهر، فسينتهزون الفرصة، وسيتغيرون إلى الأسوأ، وينهبون أكثر وأسرع!.
- ياسر محمد الأعسم /عدن 2026/2/18

متعلقات