🚩(توضيح بشأن حادثة بنت ريمة" في بني الحارث🚩)
الإثنين - 09 فبراير 2026 - الساعة 06:51 ص بتوقيت العاصمة عدن
اليمن " عدن سيتي " متابعات
🚩(توضيح بشأن حادثة بنت ريمة" في بني الحارث🚩)
بسم الله القائل: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)، وبعد:
وبصفتنا متمسكين بهدي الدين وسلف آبائنا وأجدادنا، ومهتمين بالشأن القبلي والسلف والأعراف
وبعد التواصل مع المشايخ الكرام والاطلاع على تفاصيل قضية بنت ريمة في بني الحارث، نوضح الحكم والموقف الذي لا يقبل القسمة على اثنين:
علينا أن نضع النقاط على الحروف في القضية التي حدثت مؤخراً في بني الحارث بين إخوتنا من بيت دغيش وابنتنا المصونة من أبناء ريمة، وذلك لإحقاق الحق وتهدئة النفوس.
أولاً: في حق المعتدين (العيب الأسود المغلظ)
إن ما أقدم عليه البعض من اعتداء بالضرب على امرأة في عقر دارها هو في عرف القبائل اليمنية عيب أسود لا يغسله إلا الاعتراف بالخطأ والتحكيم المطلق. العرف القبلي جعل للمرأة حرمة لا تُمس، والاعتداء عليها باليد أو السلاح وهي في بيتها يُعد من المهجبات التي تسقط معها كل الحجج والمبررات. فمن يعتدي على امرأة فقد هتك ستر القبيلة وتجاوز حدود الرجولة والمروءة، وهذا العمل مدان من كل قبائل اليمن، وبني الحارث قبل غيرهم لا يرضون بهذا التجاوز.
ثانياً: في حق بنت ريمة (دفاع العرض والكرامة)
أما ما قامت به المرأة من إطلاق نار، فهو في ميزان العرف شرف وناموس وليس عيباً. فالعرف يقول: من اعتدي عليه في حماه، فدم المعتدي هدر. خروج المرأة بسلاحها لم يكن رغبةً في القتل، بل كان صرخة كرامة عندما غاب الرجال المدافعون عنها في تلك اللحظة. إن رميها بالرصاص على من اقتحم حماها هو نتيجة طبيعية لفعل المعتدي؛ فهي لم تخرج لتبتز أحداً، بل ذادت عن نفسها وعرضها، وهذا لا ينقص من قدرها بل يرفعها في أعين القبائل.
ثالثاً: العيب في حقها وحقهم (ميزان العرف)الأسلاف المسنونة وحكم العيب الأسود
في عرف القبيلة اليمنية، المرأة هي الداعي و المصونة وحرمة البيت والاعتداء عليها بالضرب يُصنف عيباً أسوداً مغلظاً تضيق به الأرض والسموات.
الحكم في السلف: أن من مد يده على امرأة في حماها، فقد سقطت مروءته، ولزم عليه الهجر المربع والتحكيم المطلق الذي يرضي الضحية ويغسل العيب عن المنطقة والقبيلة.
الحكم في فعل المرأة: رميُها بالرصاص هو. جبرٌ لكسر الكرامة ولا يُعد عيباً في حقها أبداً، بل العيب والذل كان سيلحقها لو خضعت للمعتدي. رصاصها هو عنوان طهرها وفي العرف: ما أصاب المعتدي في حِمى غيره فهو هدر
العيب في حق المعتدين: أنهم كسروا هيبة المرأة واستقووا على من لا يملك الظهور القبلية في تلك اللحظة، وهذا محدش (عيب كبير) في سلفنا.ونؤكد للجميع أن المرأة والقبيلة والبيت خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه. إن ما تعرضت له ابنة ريمة من اعتداء بالضرب هو فعل. يوطي الروس والهامات ولا يقبله ذو غيرة أو حمية. القبيلة ليست استعراض قوة على النساء، بل هي حماية الضعيف وصون العرض.لقد شرع الله سبحانه دفاع الصائل وأباح للمظلوم أن يرد المظلمة بمثلها. وما قامت به هذه المرأة هو. دفاع شرعي كفلته السماء قبل قوانين الأرض. إنها لم تبدأ بالعدوان، بل ذادت عن عقر دارها، والشرع ينصفها ولا يؤثمها، بل يجعل من فعلها مَفخرةً لكل مؤمن يغار على محارمه.
الحق معها: أنها دافعت عن عقدتها (بيتها) بِيَدها حين لم تجد من ينصفها، وهو فعل يُجبر ولا يُكسر، ويُحترم ولا يُذم.
🚩/ونحيط الجميع علماً أنه قد دخلت وساطة قبلية كريمة من كبار المشايخ (وهم في مقام السعي بالخير)، وقد تم وضع بنادق العدول والتحكيم من قبل الطرف المعتدي اعترافاً صريحاً بالخطأ وإقراراً بـ العيب الأسود ونحن من جانبنا، وبالتواصل مع الوجهاء، نسعى لإيجاد حل بعد التدخل من الآجهزة المعنية في الدولة يضمن رد اعتبار بنت ريمة رداً شافياً يخرس الألسن، ويضع حداً لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة النساء.
ومن اعتدي عليه في داره فله الحق في الرد بكل ما يملك، وكل شيء يجب أن يعود إلى بابه وأصله.
/رسالة للقاصي والداني:
لقد جاهدنا عشر سنوات تحت شعار الأرض والعرض، ومن غير المقبول أن ننتصر على العدو الخارجي ونسمح بـ إعتداء داخلي يهتك ستر البيوت. نحن مع الحق، مع المرأة المظلومة، ومع كل شيخ يسعى للإصلاح بشرط الإنصاف الكامل
::::/كلمة ختامية لإخوتنا من أبناء ريمة وبني الحارث:
يا أبناء ريمة الأوفياء، ابنتكم هي ابنت الجميع وعرضنا جميع ومصونة بيد الجميع ، وحقها محفوظ بحد السلف والقانون. ويا أبناء بني الحارث الكرام، أنتم أهل جود وأعراف، منذو القدم والنعم بالقبايل كلها والخطأ لا يمثل القبيلة بل يمثل من قام به، والرجولة هي في الاعتراف بالحق والاعتذار عن الغلط.
ندعو الجميع لضبط النفس وتحكيم لغة العقل والسلف القويم، ونؤكد أننا نقف مع الحق أينما كان، ولا نقبل بظلم المرأة أو التعدي على حرمات البيوت. والقبايل والناس في حكم القدر والذي قدره قد قدرة ولاكن كلن يتوخى الحذر عادبه دين قويم يمتد بشروع القبيلة
والله الموفق لما فيه خير البلاد والعباد.وذاعلمي وسلامتكم ولاجاكم شر الجميع وحي الله من سمع ✔✍/ أ/ابو عبدالله الرزامي
.........................................................
الـعـيـب لـلـغـازي وللـحُـرة تـحـيـات الـجـلال
ذا حُـكـمـنـا بـالـسـلـف والـتـاريـخ لـلـفـعـلـة جـزاي