الأحد-08 فبراير - 12:23 م-مدينة عدن

ومن خلف متاريس التاريخ / إلى { ناكـرات الجــذور } وعالات الزمن الأغبر

الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 10:30 ص بتوقيت العاصمة عدن

صنعاء " عدن سيتي " د. عبير الحاشدي





من محراب { الخزانة الزيـدية }:> حيث يدوي نفير الحق
ومن خلف متاريس التاريخ / إلى { ناكـرات الجــذور } وعالات الزمن الأغبر

من هنا من مكامنِ التاريخ المعتقِ بمداد الأنفة , ومن تحت قباب ( المكتبة الزيدية الأزلية) التي لم تتدنس عتباتها بخطى الأدعياء.!
أخط إليكم والوثائق بين يدي تئن من جور ما تسمع , وتستعيذ بالواحد القهار من زمن تصدر فيه ( الرّويبضة )
منابر الوعي.!
أكتب من مشكاة المراسلات السلطانية والعهود الإمامية الزيدية الغابرة , حيث كان ( الأصــل ) ينطق بختم السيادة , وحيث كان أجدادي حكام الشمال يخاطبون سلاطين الجنوب بلغة { الند الصنديد } ,
لا بثرثرة { اللغـالغـة } التافهة التي تطفو كالجيف على أسطح الزيف الافتراضي,!!

رسالتي هذه ليست حبرا يراق , بل هي ( صاعقة معرفية ) عابرة للجغـرافيا ,
أهـوي بها أولا على { عـالات الكـراسي },, الذين شرعنوا لهذا العبث.!)) من سدنة الفساد الذين تعاقبوا على نهب الجغرافيا , وصــولا إلى أدوات التزييف المعاصر.!
هـؤلاء الذين انشغلوا بـ تجميل قبحِ سياساتهم , وشفط دهــونِ الفساد , تماما كما انشغلت تابعاتهم بتجميل
( خواء عقــولهن ) عبر مشرط التزييف , وقص وعيهن التاريخي قبل "محاملهن".,!!

الـى #دلال حمزة و #سارة الرشيد / : العــرق نضاح واللسان فضـاح.!
إن ( العرق البرغلي دسـاس ) ,, وإن حاولتن مواراته خلف لسان ملتوٍ أو نبرة مستعارة.!
إن ما تنضح به ألسنتكن من { لجـلـجـة } في حقـائقِ التاريخ , ومحـاولة الطعنِ في أصـول السلاطين وقبائل الجنوب الشماء , ليس إلا انعكاسا سيكولوجيا لـ{عقـدة النقص في المنبت},, فمن لا تملك في أرشيف سلالتها مزار قبر جدها الثـالـث , ولا تجد في تاريخها إلا ( بياض العدم ),, يغيظها حتما أن ترى ,, صيرة ,, شامخة بشواهد العبدلــي التي تملأ رفـوف مكتبتي وتزخر بها وثائق أجـدادي..!

/حين تتشدقن بجهل فاضح بأن (قصر صيرة) بني عام 1912م لتستنتجن أن حكم العبدلي كان (شكليا ).!
فإنكن تمارسن (( انتحارآ معرفيا )) يستوجب الحجر الفكري.!
اسمعن ما أقولهـ وعين: كفوا عن هذا التجديف المعرفي,! فالسيادة أرومة ضاربة في غياهب الأزل
لا تستنبط من تاريخِ ( تراص الأحجار ) , بل من ملاحم تراصف الأعمار وفداء الأحرار , وحق آل العبدلـي في عدن أقدم من عمر المخطوطات التي تقتلون أنفسكن لتزويرِها,!

ولأجل أن تخرس ألسنتكن للأبد / هاكم القصة الحقيقية من بطونِ الوثائق التي لا تكذب/
إن الإمبراطورية التي ( لا تغيب عنها الشمس ) لم تدخل عدن عام 1839م لنزهة من فراغ ,
بل اصطدمت بكيان صلب وسيادة ناجزة,,!
في عام 1837م , حين جنحت السفينة البريطانية ( داريا دولت ).! قبالة سواحل عدن , وقام الأهالي بنهب بعض حمولتها وفقا لأعراف البحر حينها.!
لم تذهب لندن لتفاوض (( أشباحا )),
بل ركعت أمام عرش السلطان محسن بن فضل العبدلي محملة إياه المسؤولية الكاملة.!!
لقد رفض السلطان شروط ( التاج البريطاني ) التي تمس كرامة الأرض,! فما كان من الإمبراطورية العظمى إلا أن تجيش أساطيلها لقصف عدن واحتلالها,!!
فهل تجيش العظمى أساطيلها لتكسر إرادة حاكم { شكلي }.؟
أم لأنها أدركت أنها أمام { سلطنة ذات شوكة } تملك مفاتيح البحر والقرار.؟!

فصل الخطاب/ اتركوا عدن لأهلـها والزموا حدود العـبـودية.!
فمن لا جذور له ,, لا يملك حق الحديث عن الشجر
من مضحكات القدر المبكيات , أن تأتي ( نبتة ) نبتت في شعاب التيه بـ( تعـز ) ممن لا تدرك حقيقة نسبها , لتفتي في أنساب عــدن وهوية سلاطينها.,!
أنا أحدثكم من موقعي كشمالية حاشدية / الزموا حدود أدب الاستضافة.
فـ التاريخ لا يصنع بـ (اللهجة المستعارة),, ولا بإنكار أصل الديــار لأهلها,!
فمن عجزت عن سرد شجرة عائلتها إلى ما وراء الغبار,! كيف لها أن تتطاول
لتجتث شجرة آلــ { العبدلي } الضاربة في أعماقِ الأزل,.؟!

أنتن لستن إلا هائمات في عواصم الشتات ,, تقتتن على سحت الإعاشات وفتات المنظمات , وتتشدقن بوطنية لا تعرف طعم تراب عدن ولا رائحة بخورها وملحها.!
ستبقى عدن جنوبية الهوى "{ عبدلية الجذور }" , وستبقى (صيرة) شامخة تلعن كل دعيّ حاول تزوير نطقِ حجرها,!

أنتهى القول ,, وجفت الأقلام , وطويت الصحف عما يسوؤكم.!
كتبته من محراب التاريخ / د. عبير الحاشدي

متعلقات