مليونية العروض ترفض المساس بـالانتقالي أو القفز على شرعيته
الجمعة - 16 يناير 2026 - الساعة 09:31 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
احتضنت العاصمة عدن، اليوم الجمعة، مليونية شعبية، تأييدا للإعلان الدستوري، استجابة لدعوة الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وطالبت الجماهير بالإفراج عن الوفد الجنوبي المحتجز في المملكة العربية السعودية، في تجسيد لإرادة الشعب الرافضة للوصاية على قضيته ومشروعه الوطني.
وشدد المواطنون على التمسك الكامل بالمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي لقضية شعب الجنوب، ورفض أي محاولات لتفكيكه أو استبداله أو القفز على شرعيته الشعبية.
وعبرت الجماهير في بيان ختامي للمليونية، عن الالتفاف الكامل حول الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ورفض ما يتعرض له من حملات تشويه واستهداف سياسي، باعتباره استهداف لإرادة شعب الجنوب ذاتها.
وأكد البيان أن الرئيس الزُبيدي لم يكن يوماً مشروع فرد، بل تجسيداً لإرادة جماعية، ورمزاً لمرحلة نضالية عبّر فيها عن تطلعات شعبه بوضوح وثبات.
ورفضت الجماهير أي محاولات للنيل منه أو كسر الثقة بينه وبين شعبه، مؤكدين أن المساس بالقيادة المفوضة هو مساس مباشر بإرادة الجنوب وخياراته الوطنية.
وأيدت الحشود البيان السياسي الصادر عن المجلس في الثاني من يناير الجاري، تأكيدا للإرادة الشعبية لدعم المسار السياسي المنظم لاستعادة الدولة الجنوبية.
كما رفضت أي حوار أو مؤتمر أو مسار سياسي لا يكون شعب الجنوب وممثله الشرعي جزءاً أصيلاً منه، أو يتجاوز إرادته وتضحياته، أو يُفرض من خارج الأرض.
ونبهت إلى حق شعب الجنوب في استعادة دولته حق غير قابل للمصادرة أو التأجيل، وسينتزعه بإرادته الحرة مهما بلغت التحديات، ومهما كان الثمن.
وجددت العهد بالوقوف خلف القوات المسلحة والأمن الجنوبية في مهامها الوطنية لحماية الأرض، وتأمين الاستقرار، والدفاع عن مكتسبات شعب الجنوب.
ودعت المملكة العربية السعودية، إلى التعامل مع القضية الجنوبية وفقا لأسس تحترم إرادة شعب الجنوب وخياراته الوطنية، وألا تكون طرفاً في أي مسار يتجاوز هذه الإرادة أو يفرض حلولاً لا تعبّر عنها، موضحة أن الجنوب كان وسيظل عامل استقرار في محيطه، وشريكاً مسؤولاً في حماية الأمن الإقليمي والممرات الدولية ومكافحة الإرهاب.
وحثت جماهير شعب الجنوب، الأشقاء في المملكة على التعامل بمسؤولية مع قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المتواجدين في الرياض، والافراج عنهم وتمكينهم من العودة الآمنة إلى العاصمة عدن، بما ينسجم مع الأعراف الأخوية، والالتزامات القانونية، ومتطلبات التهدئة والاستقرار.
وطالبت دول الإقليم والمجتمع الدولي باحترام إرادة شعب الجنوب، والتعامل معها بجدية ومسؤولية، بعيدًا عن سياسات الإملاء أو الحلول الجاهزة، كما تعهدت بالمضي في غاياتها مهما تعاظمت المؤامرات.