الأربعاء-14 يناير - 01:18 ص-مدينة عدن

حتى لو 100٪ علينا أن نستأذنكم؟!. ما هذا الفجور في الخصومة الذي يصر قبحهم على تصديره لنا.؟!

الثلاثاء - 13 يناير 2026 - الساعة 10:37 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" ياسر محمد الأعسم





� حتى لو 100٪ علينا أن نستأذنكم؟!.
ما هذا الفجور في الخصومة الذي يصر قبحهم على تصديره لنا؟.

هذه ليست مجرد تغريدات فارغة، مواقف عابرة ، بل رسائل شيطانية ملعونة.
رأينا وسمعنا وعايشنا بلاطجة كثيرين، لكن لم تمر علينا بلطجة بوقاحة وسذاجة مثل بلطجة �المودعي�، لا في الأولين ولا في الآخرين!.
يدعون أن هذا �المودعي� خبير استراتيجي، وأن �المخلافي� مفكر ورجل قومي، لكن من يقرأ كلامهم سيجدهم صايعين وضائعين.
انصحوهم لا يكونوا يغردوا وهم سكارى بطارى!.
كيف يمكن أن نتعايش مع أمثال هؤلاء؟

حتى وإن كان ما يزال في قلب أحدنا ذرة حنين، وراودته �الوحدة� عن نفسها، فبعد كلامهم لن يتردد في ركلها بالجزمة.
وقحون، تافهون، يشعلون الحرائق، ويفخخون السلام، ويبيعون توابيت الموت للشعب.
لو قرئت عليهم سورة البقرة، لما عادوا عن رجسهم، وسيظل أمثال هؤلاء لعنة تلاحقنا شمالاً وجنوباً.
إخواننا في الشمال، عيوننا عليكم باردة، ولا نعتبركم كلكم خصوماً، فلا تجعلوا لمثل هؤلاء سلطاناً عليكم.
نخشى أن يأتي يوم يقال فيه، �لوموا أنفسكم، ما نحن بمصرخيكم ولا أنتم بمصرخينا�.
كيف لمن ينزفون أخلاقهم أن يصنعوا وعي الناس، ويقرروا مصير البلاد؟.

متعلقات