السبت-25 مايو - 08:30 م-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


الجنوب الأرض والإنسان.. الهدف والمصير..

الأربعاء - 28 فبراير 2024 - الساعة 05:12 ص

الكاتب: محمد ناصر الشعيبي - ارشيف الكاتب








بقوة وعزة وشموخ وتضحية وفدا. كما عهدناه شعب الجنوب العظيم خلال مراحل نضاله التي مر بهاء خلال العقود الماضية ما قبل ما يسمى بإعلان الوحدة اليمنية عام ١٩٩٠ م وأثناء وبعد مرحلة الوحدة اليمنية بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي حولها رئيس و نظام علي عبدالله صالح و تحالفه الشيطاني الإخواني والحوثي الإرهابي إلى احتلال دولة الجنوب، واستمرار مسلسل الإرهاب و الحروب والتدمير والتجويع شعارهم ضد شعب الجنوب واحتلال أرض الجنوب والاستيلاء على ثرواته وتحويلها إلى ثروات خاصه بهم وشعبهم. والعمل على طمس الهوية والتاريخ والعمل على تقسيم النسيج الاجتماعي الجنوبي ليصبح الجنوب لهم مزرعة رعي أبقار اليمن الشمالي وأرض بدون شعب حلوب لهم، هكذا هو مخطط الغزاه يتوارى المرحلة بعد الأخرى منذ عقود وصولاً بحرب المجوس و الروافض تحت مسرحيه الحوثيين بينما الواقع كل الأعداء من أبناء الجمهورية العربية اليمنية أو نقول من أبناء اليمن الشمالي روافض اخوان شرعية وغيرهم هم يمثلون روح وجسد واحد ضد شعب الجنوب. 
وما يقوم به تحت اسم الحوثيين من حرب هم ابناء اليمن الشمالي دون استثناء فقط هناك تقاسم في خوض المعارك العسكرية تولاها الحوثيين الذين يسيطرون على محافظات اليمن الشمالي على كامل حدود الجمهورية العربية اليمنية، بينما ما يسمى بالشرعية تشن حرباً قذرة أشد من الحرب العسكرية وهي الحرب الاقتصادية حرب التجويع حرب الموت البطيء ناهيك عن حرب الإرهاب الذي يشنها مثلث الشر الإرهابي الإخوان والحوثيين وتنظيم القاعدة الذي يعمل تحت هذه المسميات والمخطط والهدف واحد والقيادة واحده لازال شرها موجود حتى الساعه.
ولكن الجنوب صخرة ، الجنوب جذوره في أعماق الأرض والجنوب كتله وشعب الجنوب روح وجسد واحد يزلزل الأرض من تحت أقدام الغزاة ومن يحاول المساس بأرض وشعب وكل ذرة رمل جنوبية. مثلما قدم التضحيات والفداء طيلة المراحل الماضية سيقدم اليوم المزيد من التضحيات في سبيل استعادة الأرض والهوية والتاريخ الجنوبي في سبيل استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على كامل ترابة من باب المندب شرقاً إلى المهرة غربا كما كانت قبل ٢٢ مايو ١٩٩٠ م وعاصمتها عدن. ونؤكد صمود شعبنا الجنوبي خلف قيادته يقود السفينة إلى شاطئ الأمان وأن ما يجري من محاولات تحت مسميات سلام متعدده وخلط للاوراق بأن المنطقة لم تشهد الأمن ولا سلام ما لم يكن هناك موقف إقليمي ودولي واعتراف بحق الجنوب في استعادة دولته.