كاد حفل افتتاح أولمبياد باريس يسقط دفعة واحدة في نهر السين لولا هذه اللفتة التي أعادت الاعتبار لمبادئ دي كوبرتان في قبره..
السبت - 27 يوليو 2024 - الساعة 10:46 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" خاص _محمد العولقي
زين الدين زيدان..كان أول لاعب وآخر لاعب تضيء صورته قوس النصر..
كان أول وآخر لاعب تزين صورته قصر الإليزيه..
زين الدين زيدان ابن الضواحي الذي أدخل فرنسا تاريخ بطولات كأس العالم..
المهاجر.. ابن إسماعيل ومليكة..الذي صار وأصبح وأمسى وبات رمزا أو ظهرا يستند عليه أبناء الضواحي..
في قرنين مختلفين.. أضاءت صورته قوس النصر..
فارس الفرسان عام 1998 جلب رأس كأس العالم لفرنسا بضربتي رأس..
ما كان لفرنسا أن تذل سحرة كرة القدم البرازيليين لولا عبقرية زيدان..
فارس الفرسان مرة أخرى عام 2000 جلب كأس أمم أوروبا لفرنسا من خارج الديار..
زيدان اللاعب هو زيدان المدرب.. هو زيدان الإنسان..مسيرته.. حياته لم يلطخها سلوك.. مسيرة إنسانية نظيفة لا تشوبها شائبة..
بقي زيدان اللاعب هو زيدان المدرب.. هو زيدان البسيط..فارس الفرسان..ملك مارسيليا الذي أعاد الاعتبار لأبناء الضواحي والمهاجرين..
ومن غير زيدان يستحق أن يحمل الشعلة الأولمبية..؟
فرنسا اعترفت أخيرا..
زين الدين زيدان فارسها الأول..أسطورتها بلا جدال ولا نقاش..
محمد العولقي