"الاتحاد الوطني" يبدأ إجراءات الانسحاب من حكومة كردستان

الأحد - 08 نوفمبر 2026 - الساعة 01:12 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، المضي قدماً في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لقرار الانسحاب من حكومة إقليم كردستان العراق، في تصعيد جديد للأزمة السياسية على خلفية الخلافات بشأن استئناف عمل البرلمان وتشكيل مؤسسات الإقليم، بعد أكثر من عامين على تعطيل جلساته.
العراق العراق.. إلغاء 3 عقود بمطار الموصل لارتباطها بجهات مسلحة
فقد أكد الفريق الحكومي للاتحاد الوطني الكردستاني، خلال اجتماع عقده السبت، اتخاذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ قرار رئيس الحزب بافل جلال طالباني بالانسحاب من حكومة تصريف الأعمال في الإقليم، وذلك تنفيذاً لتوجيهاته وقرارات المجلس القيادي للاتحاد الوطني.
أتى الاجتماع بعد إعلان طالباني، الخميس، انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان، ورفضه الاعتراف باستئناف جلسات البرلمان وانتخاب هيئة رئاسته.
جلسة البرلمان تشعل الخلاف
هذا وتفجرت الأزمة عقب استئناف برلمان كردستان جلساته، الأربعاء الماضي، بعد توقف دام أكثر من عامين، منذ انتخابات الإقليم التي جرت في أكتوبر 2024. وشهدت الجلسة مشاركة 52 نائباً من عدة كتل ومستقلين، فيما قاطعها نواب الاتحاد الوطني الكردستاني، وانتُخبت خلالها هيئة رئاسة جديدة للبرلمان.
فيما رفض الاتحاد الوطني الاعتراف بنتائج الجلسة، معتبراً أنها جرت من دون توافق سياسي بين القوى الرئيسية في الإقليم، وتمثل تجاوزاً لمبدأ الشراكة السياسية، فيما دعت رئيسة البرلمان الجديدة الكتل المقاطعة إلى العودة واستئناف مشاركتها في العمل التشريعي.
إلى ذلك، قال بافل جلال طالباني إن حزبه بذل جهوداً للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة فاعلة في الإقليم، مشيراً إلى أنه زار أربيل أكثر من 15 مرة وعقد اجتماعات مع قيادات الحزب الديمقراطي، لكن تلك المحاولات لم تسفر عن نتائج.
كما وصف طالباني جلسة البرلمان بأنها "اجتماع لأقلية من الحزب الديمقراطي"، متهماً الحزب بعدم احترام الديمقراطية وإرادة الناخبين.
يشار إلى أن الاتحاد الوطني يُعد الشريك الرئيسي للحزب الديمقراطي في إدارة الإقليم، ويشغل عدداً من المناصب الحكومية الرئيسية، بينها منصب نائب رئيس الوزراء الذي يتولاه قوباد طالباني، ما يجعل تنفيذ القرار مؤثراً في تركيبة حكومة تصريف الأعمال ومستقبل تشكيل الحكومة الجديدة.

متعلقات