وزير خارجية العراق يرجح عودة حرب إيران رغم تغير الكونغرس
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - الساعة 05:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس الأميركي لن تبعد خطر الحرب عن المنطقة، مرجحاً عودة العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد حسين خلال مقابلة تليفزيونية لقناة "دجلة" العراقية، أن التغير في موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأميركية لن يكون كافياً لمنع تجدد المواجهة.
نفق الحرب
وكشف وزير الخارجية العراقي أن دولاً إقليمية أبلغته بتعرضها للقصف انطلاقاً من الأراضي العراقية، محذراً من تداعيات استخدام الأراضي العراقية في الهجمات الإقليمية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية وسياسية على بغداد.
ودعا حسين إلى ضرورة ضبط النفس وحصر السلاح، محذراً من أن العراق سيدخل "نفقاً مظلماً" إذا انخرط مجدداً في الحرب.
تحركات عراقية
تأتي تحذيرات وزير الخارجية العراقي في أعقاب تأكيد رئيس الوزراء علي الزيدي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفض بغداد استخدام أراضيها منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وتغليب الحلول الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية.
وبحث الزيدي وترامب، الخميس، مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات الأمنية وآفاق المرحلة المقبلة، كما أكدا أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع دائرة الصراع.
ويأتي الاتصال في ظل ضغوط أميركية متواصلة على الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الفصائل المسلحة من تنفيذ هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية، فيما تسعى بغداد إلى تجنب الانجرار إلى المواجهة الأميركية الإيرانية والحفاظ على توازن علاقاتها مع واشنطن وطهران.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد بحث مع الزيدي، أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، مستقبل الشراكة بين البلدين، وشدد الجانبان على أهمية تفكيك الميليشيات المسلحة ومنع الهجمات من الأراضي العراقية، وضمان ممارسة العراق سيادته بصورة كاملة.
كما حدد الزيدي 30 يونيو (حزيران) 2027 موعداً نهائياً لوضع جميع الأسلحة تحت سلطة الدولة، مؤكداً أن حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية يمثل توجهاً نهائياً للحكومة العراقية.