ملتيميديا | Multimedia من أسس ظلم الأمة ؟؟..
الإثنين-02 نوفمبر - 03:07 ص-مدينة عدن

الخرطوم تطلب محاسبة أديس أبابا على هجمات عابرة للحدود

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - الساعة 02:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



طالب السودان المجتمع الدولي بمحاسبة إثيوبيا على ما وصفه بانتهاك القانون الدولي، متهماً أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها منطلقاً لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مدنية ومنشآت حيوية داخل الأراضي السودانية.
وقال تقرير حكومي سوداني، نشر الأحد، إن الخرطوم وثّقت 70 هجوماً بالمسيّرات انطلقت من الأراضي الإثيوبية خلال الفترة من 15 فبراير (شباط) إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وأسفرت، عن مقتل وإصابة مئات المدنيين والعسكريين.
وأضاف التقرير أن الهجمات شملت استخدام 187 طائرة مسيّرة انتحارية و82 ذخيرة أُطلقت من مسيّرات، مشيراً إلى أن المواقع التي قال إنها استُخدمت لإطلاق الهجمات تضم مطار أسوسا وقاعدة بحر دار الجوية، إلى جانب منطقة كورموك-غيزان الحدودية.
واتهمت السلطات السودانية الهجمات باستهداف منشآت حيوية، بينها محطات الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود، مشيرة إلى أن أكتوبر وحده شهد 28 هجوماً، تضمنت استخدام 97 مسيّرة انتحارية.
وطالب السودان بوقف الهجمات المنطلقة من الأراضي الإثيوبية، وإغلاق المواقع التي قال إنها تُستخدم لدعم قوات الدعم السريع، ومحاسبة المسؤولين عن الأضرار والخسائر، مع احتفاظه بحقه في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي.
شكوى أمام مجلس الأمن
تزامن التقرير مع تحرك دبلوماسي سوداني ضد إثيوبيا، إذ أعلنت الخرطوم تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول)، تتهم فيها أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها منصة لإطلاق هجمات تستهدف منشآت مدنية وبنية تحتية داخل السودان.
كما دعا مسؤولون سودانيون، خلال إحاطة لممثلي البعثات الدبلوماسية في بورتسودان، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما وصفوه بالهجمات المنطلقة من الأراضي الإثيوبية.
في المقابل، تنفي إثيوبيا الاتهامات السودانية بمساندة قوات الدعم السريع أو السماح بإطلاق مسيّرات من أراضيها، وتتهم بدورها الجيش السوداني بدعم مجموعات مرتبطة بجبهة تحرير تيغراي، وهو ما ترفضه الخرطوم.

متعلقات