من شحاتٍ يعرفه الناس.. إلى قناصٍ أرعب عدن!

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - الساعة 10:21 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



ما حدث في عدن خلال حرب 2015 ليس مجرد ذكرى من الماضي، بل درس قاسٍ يجب ألا ننساه، خصوصاً ونحن نعيش اليوم أحداثاً وتطورات تستدعي اليقظة والحذر.
تُروى قصة شخص من محافظة ذمار، كان معروفاً لدى بعض أبناء عدن بلقب «الشحات الأعرج»، قبل أن يُقال إنه تحوّل خلال الحرب إلى قناص في جولة السفينة، واتخذ من فندق يونايتد موقعاً لاستهداف الشباب الجنوبيين.

تأملوا حجم المفاجأة، شخص اعتاد الناس رؤيته في الشارع، لم يكن أحد يتوقع أن يصبح جزءاً من مشهد عسكري دموي!
العبرة هنا ليست في الإعاقة، ولا في الفقر، ولا في مظهر الإنسان أو مهنته، وإنما في أن المظاهر وحدها لا تكشف حقيقة النوايا، وأن الحروب قد تحمل مفاجآت لا تخطر على البال.

واليوم، في ظل الأحداث التي نعيشها، لا نريد أن نزرع الخوف أو نتهم الناس بلا دليل، لكننا بحاجة إلى وعي أكبر، وانتباه لأي تصرف مريب، وعدم التهاون مع المعلومات الجادة التي قد تمس أمن عدن وسلامة أبنائها.

لا تتداولوا الشائعات، ولا تواجهوا أحداً بناءً على الشكوك، بل أبلغوا الجهات الأمنية المختصة عن أي مؤشرات حقيقية تستدعي التحقق.

ما حدث بالأمس يجب أن يجعلنا أكثر وعياً اليوم، فحماية عدن لا تبدأ بعد وقوع الخطر، بل بالانتباه قبل وقوعه.
✍️ فواز الشقرا | 15 أكتوبر 2026

متعلقات