الجمعة-16 أكتوبر - 08:38 ص-مدينة عدن

تحية تقدير واعتزاز للإعلامية الرائعة بحيرة قاسم

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - الساعة 07:03 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



عرفها شعب الجنوب في أحلك الظروف وأحرج المواقف، حين تراجع كثيرون عن أداء واجبهم، فبقيت صامدة، تحمل صوت الشعب، وتنقل نبض الشارع، وتغطي الأحداث بجدارة ومهنية، رغم كل المنغصات والتحديات.

شعبنا جميل، لكنه عاطفي، وقد تأخذه ردود الأفعال أحيانًا بعيدًا عن الموضوعية والإنصاف، دون أن يتوقف ليتأمل السياق ويبحث في المسببات. وللذين يملكون ذاكرة قصيرة، أقول: أما تذكرون صمود ابنتنا بحيرة قاسم في مختلف المناسبات والمحطات؟ أما تذكرون حضورها الذي كان جزءًا من نجاحات إعلامية شهدها الجميع؟

أما ما حدث مؤخرًا، فقد يكون عفويًا، وقد يكون تصرفًا افتقر إلى المسؤولية؛ فنحن لا نعرف الشاب ولا نملك ما يكفي للحكم على نواياه. وربما كان أحد أبنائنا البسطاء الذين تغلب عليهم العاطفة، ويستهويهم الظهور في الصور. لكن ذلك لا ينبغي أن يُحمَّل أكثر مما يحتمل، ولا أن يتحول إلى ضجيج يطغى على جوهر العمل الإعلامي والمقابلات التي يُفترض أن تصل إلى الناس بهدوء ووضوح ومهنية.

بحيرة أكبر من أن تحتاج إلى دفاع منا؛ فتاريخها الإعلامي، وتاريخ أسرتها، ومواقفها المشهودة، كلها شواهد حاضرة أمام الجميع. فهي ليست طارئة على الساحة الإعلامية، ولا وليدة موقف عابر، بل اسم ارتبط بالحضور والصمود في ظروف صعبة لا ينكرها إلا من اختار أن يتناسى.
فلنكف عن إطالة الجدل، وعن تأويل المواقف وفق ما نريد لها أن تكون، لا وفق ما تقتضيه الحقيقة والموضوعية. فليس من الإنصاف أن نختزل مسيرة إعلامية في موقف عابر، أو أن نسمح للضجيج بأن يحجب سنوات من العطاء.

غاليتي بحيرة، أرجو ألا تثنيكِ بعض المطبات، حتى وإن فرضتها الصدفة أو جاءت دون قصد. فالمسيرة المضيئة لا تخلو من العثرات، والقلوب الكبيرة تعرف كيف تتجاوزها وتمضي بثبات.

استمري، يا حبيبة الشعب، بصوتكِ وحضوركِ وإصراركِ، فالأوطان تحتاج إلى إعلاميين صادقين يحملون هموم الناس وينقلون صوتهم في أحلك الظروف.
لكِ مني كل المحبة والتقدير، وأصدق الأمنيات بمزيد من التوفيق والنجاح.
وأرفق هنا شهادة الدكتور نصر الصلاحي، لتبقى الكلمة المنصفة حاضرة، ولتُقرأ المواقف في سياقها، بعيدًا عن ضجيج الانفعالات وأحكام اللحظة.

شهادة لله:

وأقولها بكل أمانة ومسؤولية أمام الله ثم أمام الجميع:

أنا كنت متواجدًا بالقرب من هذا الشخص بل خلف الأخ محمد البرادعي مباشرة وشاهدت الموقف من بدايته إلى نهايته.

والحق يُقال إن هذا الشاب هو من بدأ بالاستفزاز حيث جلس يرفس ويُلحّ بأنه يريد التصوير مع الأخت بحيرة قاسم .

بعد ذلك بدأت المقابلات مع الإخوة المتواجدين إلا أن هذا الشخص استمر في الإزعاج ورفع صوته مرددًا: «يا وزيرة الإعلام يا وزيرة الاعلام » بصورة مستفزة حتى إن الأخت بحيرة نفسها خاطبته وقالت له بوضوح: خلاص اسكت وابتعد من هنا وقالت له: «يا أنا يا أنت بهذا المكان».

بعدها انتقلت الأخت بحيرة مع اخوانها والمصورين اللي معها إلى أعلى المنصة وأنا غادرت المكان لأن الفعالية كانت قد انتهت.

وبناءً على ما شاهدته بعيني وسمعته بأذني أشهد لله أن هذا الشخص هو من تجاوز حدود الأدب وأصرّ على الاستفزاز رغم أن طلبه بالتصوير قد تم تلبيته بالفعل.

وعليه إذا كان هذا الشخص قد ذهب إلى أعلى المنصة بعد كل ما حدث ودون إذن أو مبرر فهو الغلطان بنسبة 100% بحسب ما شاهدته بنفسي.

هذه شهادتي لا أزيد فيها ولا أنقص منها ولا أقول إلا ما رأيته بعيني وسمعته بأذني والله على ما أقول شهيد.
✏️ الدكتور نصر علي بن شيخ الصلاحي


د . نعمة صالح عوض



بحيرة قاسم

متعلقات