قرأتي المتواضعة لما جاء في خطاب الرئيس عيدروس.

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 11:41 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" م.يحيى حسين نقيب




خطاب متزن ورائع ومختصر جدا شمل الأشياء ذات الأهمية الكبرى :
1. التأكيد على وحدة أرض وشعب الجنوب من أقصاه إلى أقصاه.
واشادته بالادوار البطولية التي تسطرها القوات الجنوبية مسنودة برجال المقاومة الجنوبية الباسلة في ارض الصبيحة بشكل خاص وفي كل الجبهات المشتعلة في كرش والمسيمير والضالع ويافع وأبين وبيحان .
وإعلانه التعبئة العامة تحت قيادة الجهات المخولة بذلك في كل المحافظات والمديريات والتوجيه لكافة الوحدات بواحدية القرار وتنفيذ التوجيهات والأوامر من القيادات المعنية، وبهذا ضرب كل التكهنات والادعاءات بتعدد مراكز القيادة والسيطرة للقوات الجنوبية .

2. التضامن القوي مع السعودية ضد كل الهجمات التي تتعرض لها من قبل المليشيات الخوثية والتنديد بجرائم تلك الاعتداءات. وهذا يعد فضيلة وإيجابية كبيرة وسمو بالنفس فوق الجراح النازفة نتيجة لما حصل من خطأ فادح من قبل الطيران السعودي.

3. بعد التضامن القوي مع السعودية يطلب منها بكل وضوح الإعتراف بالإعلان الدستوري الذي أعلنه كخارطة طريق مزمنة لإعلان دولة الجنوب خلال عامين من تاريخ إعلانه بعد كارثة حضرموت والمهرة التي حلت بالقوات الجنوبية بسبب القصف الهمجي لطيران السعودية، والذي كان مشروطًا بفترة زمنية محددة بعامين فيما لم يتعرض الجنوب لاي عدوان، وإذا تعرض الجنوب لاي عدوان يعتبر الإعلان الدستوري ساري المفعول من تاريخ العدوان . وطبعًا الرئيس الزُبيدي تعمَّد ذلك الطرح لأن الجميع يعرف ما تعرض له الجنوب من عدوان من قبل المليشيات الخوثية ولازال العدوان مستمر وشاهد للعيان. وهو في هذا الطرح من رايي أظهر قوة في الطرح ووضع المطالب بقوة على الطاولة، ليس تذللًا ولا من باب التسول لطلب الإعتراف.

4. تجاوز الحديث عن تلك الكارثة وما لحقها تحقيقًا لاعلانه والأمين العام للمجلس عن التهدئة ووقف التصعيد مع السعودية وهذه ليست ضعف أيضًا ولا جبانة بل شيء من الحكمة والسياسة لأنه بهكذا قذف الكرة إلى ملعب السعودية فإن كانت جادة في التهدئة ووقف التصعيد والتقارب ثم الدخول في حوار جاد مع الانتقالي الجنوبي كونه ممثل قضية شعب الجنوب فنحن جاهزين وصادقين، وإذا كانت تستعرض المواقف اعلاميًا فقط دون جدَّية للعمل على الواقع ستتكشف الأوراق للجميع.

5. التصريح بشجاعة وثقة عالية بان القوات الجنوبية وشعب الجنوب على إستعداد لمد يد العون مع دول الإقليم والعالم لمحاربة المليشيات الخوثية وكافة التنظيمات الإرهابية، وأنه لا توجد قوة تستطيع تأمين باب المندب وخليج عدن ومحاربة الإرهاب في المنطقة غير القوات الجنوبية الباسلة.

متعلقات