الثلاثاء-13 أكتوبر - 11:50 م-مدينة عدن

من الزائدة لضرس العقل.. 6 أجزاء في الجسم يمكن العيش بدونها

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 10:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



تضم أجسام البشر عدداً من الأعضاء والسمات التي أدت أدواراً مهمة لدى الأسلاف قديماً، إلا أن العلماء يرون اليوم أن بعضها لم يعد ضرورياً للبقاء، رغم استمراره في شغل حيز داخل الجسم.
لا بل إن بعض هذه الأجزاء قد يتسبب في مشكلات صحية تتراوح بين الآلام والالتهابات الخطيرة، ما يدفع الأطباء أحياناً إلى استئصالها دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حياة المريض.
صحة صحة أمل جديد لمرضى الكبد الدهني.. مفتاح خفي داخل الجسم قد يوقف التدهور 
في الوقت نفسه، تشير الأدلة إلى أن عملية التطور لا تزال مستمرة، إذ بدأ بعض هذه الأعضاء والسمات يختفي تدريجياً، حتى إن عدداً من الأشخاص يولدون من دونها بشكل طبيعي، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست".
فالزائدة الدودية عبارة عن أنبوب صغير يقع عند نهاية الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. وعندما تلتهب قد تسبب ألماً حاداً وغثياناً وانتفاخاً وإمساكاً، فيما قد يؤدي انفجارها إلى انتشار العدوى داخل الجسم وتهديد حياة المريض.
لكنها تُستأصل في حالات كثيرة، خصوصاً عند الإصابة بحصوات تؤدي إلى انسدادات مؤلمة أو عند تكرار نوبات الألم الشديد بعد تناول الأطعمة الدسمة، كما قد يكون الاستئصال ضرورياً عند حدوث التهاب أو عدوى. ورغم إزالة المرارة، يستمر الجهاز الهضمي في أداء وظيفته بصورة طبيعية، إذ تنتقل العصارة الصفراوية مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة.
3- اللوزتان
كذلك تعد اللوزتان جزءاً من جهاز المناعة، إذ تعملان على تنقية الجراثيم التي تدخل إلى الجسم عبر الأنف أو الفم. وتقعان في مؤخرة الحلق، لكنهما قد تتعرضان للالتهاب المزمن أو التضخم.
وفي بعض الحالات يؤدي تضخم اللوزتين إلى إعاقة مجرى الهواء أثناء النوم والتسبب في الشخير واضطرابات النوم، ما يدفع الأطباء إلى التوصية باستئصالهما. وتعد هذه العملية شائعة، خاصة لدى الأطفال، بينما يستطيع معظم الأشخاص الحفاظ على قدرتهم الطبيعية على مقاومة العدوى حتى بعد إزالتهما.
هذا وتظهر أضراس العقل عادة في المرحلة العمرية بين 17 و25 عاماً، في أقصى مؤخرة الفم. ونظراً لضيق المساحة المتاحة لها لدى كثير من الأشخاص، فإنها قد تنحشر داخل اللثة أو تدفع الأسنان المجاورة وتسبب ازدحامها، كما تكون أكثر عرضة للتسوس بسبب صعوبة تنظيفها.
ولهذه الأسباب يخضع ملايين الأشخاص سنوياً لعمليات خلع أضراس العقل، علماً بأن نحو 20% من البشر يولدون من دونها أصلاً. فيما يرجح الباحثون أن هذه الأضراس كانت مفيدة للأسلاف الذين كانوا يتناولون أطعمة أكثر صلابة وتتطلب قوة مضغ إضافية، في وقت كانت فيه فكوك البشر أكبر حجماً مما هي عليه اليوم.
وتمتد العضلة الراحية الطويلة من الساعد إلى راحة اليد، وتشارك في حركة ثني المعصم في أنشطة يومية مختلفة. مع ذلك، فإن نحو ربع البشر يولدون من دون هذه العضلة.
ويعتقد العلماء أن هذه العضلة كانت تساعد الأسلاف على تسلق الأشجار والتنقل بين الأغصان، إلا أن اختفاءها لا يبدو أنه يؤثر على القوة أو الأداء البدني، ما دفع كثيراً من الباحثين إلى اعتبارها من السمات التطورية التي فقدت أهميتها بمرور الزمن.
6- العضلة الأخمصية
إلى ذلك، تعد العضلة الأخمصية عضلة صغيرة ورقيقة تمتد خلف الجزء السفلي من الساق. ويرتبط تمزقها بحالة تعرف باسم "ساق التنس"، والتي تسبب ألماً حاداً وقد يصاحبها أحياناً صوت يشبه الفرقعة نتيجة إصابة أنسجة الساق.
كما تشير التقديرات إلى أن ما بين 7% و16% من الأشخاص يولدون من دون هذه العضلة. وبينما اعتبرها كثير من الخبراء عديمة الفائدة لسنوات طويلة، يرى آخرون أنها قد تسهم بدرجة محدودة في دعم التوازن والحركة والمحافظة على وضعية الجسم.

متعلقات