كتابات صفراء تشكك بالقيادات الجنوبية وتزرع الفتن..
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 11:45 م بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" م.يحيى حسين نقيب
هناك من يكتب عن صدمة الشارع الجنوبي من إعلان الرئيس عيدروس الزُوبيدي والأخ وضاح الحالمي الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عن التهدئة ووقف التصعيد مع الجانب السعودي ..!
ماهي هذه الصدمة !؟
تلك الكتابات ليست إضاءات بل شرار فتنة قاتلهم اللَّه من كُتَّاب وأقلام إن جاز لنا تسميتها أقلام بل رصاص حارق خارق.
أبناء شعبنا الجنوبي الثائر الصابر المناضل الواجب يقع علينا جميعًا قبل أن نعيد نشر تلك السموم أن نفكَّر قليلًا،
مَن الشخص أو الجهة الذي أو التي قام بكتابة ونشر هذه الأفكار الهدَّامة !؟
ومن المستفيد من ذلك !؟
قبل أن ننشر لا بد من التأكد والتفكير بطبيعة ما ننقله، مَن المستفيد ومَن المتضرر من ذلك النص المسموم ..؟
وهل التصعيد والتوتر المستمر والإساءات المتبادلة بين الطرفين تخدم الجنوب وقضيته !؟
وماهي نتائج التصعيد المستمر بين المتخاصمين والتمترس كُلٌّ في مترسه في أي قضية !؟
أنا أستغرب من مثل هكذا كتابات ولا شك عندي إنَّها من مطابخ أعداء التهدئة ووقف التصعيد والتقارب والحوار والاعتراف بالخطأ، وذلك من أجل تصحيح ومعالجة ما لحق بشعب الجنوب وقواته المسلحة وقياداته من قتل وتشريد وملاحقات من قبل السعودية، وحكومة الاحتلال اليمني ورموزها الدمويين بقيادة رشاد فاصوليا.
لن ينتهي الصراع ويسود الأمن والاستقرار والتنمية إلَّا بعد الجنوح إلى السلام ( وليس الاستسلام ) ثم الشروع في تطبيع الحياة العامة وانطلاق جولات الحوار والتفاوض الندَّي وضمان حق شعبنا في استعادة دولته وعلى إرساء أسس سلام دائم لا استسلام بين الأطراف المتنازعة..
فالجنوح إلى السلام والحوار المتكافئ ليس ضعف ولا هزيمة بل قوة وضرورة ملحَّة لإنهاء النزاع والخلاف وتصحيح الاعوجاج والتشوه والانكسار في العلاقات بسبب الصراعات .
فالعلاقات يجب أن تكون إيجابية مبنية على جبر الضرر وتعويض المتضررين واحترام حقوق جميع الأطراف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل طرف..
م.يحيى حسين نقيب
12/أكتوبر/2026م