ثوانٍ قليلة بعد صافرة النهاية كانت كافية لتحطيم قلوب الملايين… دي ماريا وميسي في عناق أخير، وكأنهما يودعان أجمل فصل في حياتهما!

الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - الساعة 10:26 ص بتوقيت العاصمة عدن

" عدن سيتي " متابعات



لم تكن الكاميرا بحاجة إلى كلمات…

ظهر أنخيل دي ماريا واتجه نحو ميسي، ثم احتضنه بقوة.

وفي تلك اللحظة، شعر الجميع أن هذا العناق يحمل وراءه سنوات لا تُحصى من الذكريات. 💔

بدأت الحكاية بينهما منذ 2008، عندما احتفلا معًا بذهبية الألعاب الأولمبية.

ثم جاءت السنوات الصعبة…

نهائيات ضاعت، أحلام تحطمت، ودموع كثيرة لم يعرفها الجمهور إلا من خلال شاشات التلفزيون.

لكن الاثنين استمرا.

حتى جاءت لحظة رد الاعتبار…

تحولت الخسارات إلى بطولات، وتحولت الدموع إلى احتفالات، ووصلا مع الأرجنتين إلى المجد الذي انتظراه طويلًا.

وفي النهاية، رحلا عن المنتخب بعد أن عاشا معًا خمسة انتصارات في النهائيات، من بينها التتويج بكأس العالم. 🏆🇦🇷

لكن ما يجعل هذه الصورة مؤثرة ليس عدد البطولات…

بل أن الرجل الذي يعانق ميسي الآن عاش معه كل شيء تقريبًا.

من أول حلم…
إلى أصعب سقوط…
إلى أعظم انتصار.

صديقان دخلا التاريخ معًا، ثم وصلا إلى لحظة الوداع معًا.

وعندما انتهت المباراة، لم يكن هناك احتفال أو كلمات طويلة…

كان هناك فقط عناق يقول: لقد مررنا بكل هذا معًا. 🥹❤️

هذه الصورة ليست مجرد لقطة من مباراة.

إنها ربما آخر صفحة في قصة الثنائي الذي منح الأرجنتين سنوات لا تُنسى.

😭🐐 ميسي ودي ماريا… أسماء ستبقى مرتبطة بواحدة من أعظم فترات الكرة الأرجنتينية.

عناق واحد… اختصر تاريخًا كاملًا وجعل جيلًا بأكمله يذرف الدموع. 🇦🇷❤️

متعلقات