بزي العدو ولفف بعلم مصر.. قصة "العميل 1001" الذي عاش يهوديا ورحل مصريا فداء للوطن

السبت - 03 أكتوبر 2026 - الساعة 12:14 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات


نجحت المخابرات المصرية، بحسب تقرير لموقع وزارة الأوقاف، في زرع عمرو مصطفى طلبة داخل الجيش الإسرائيلي بهوية اليهودي موشيه رافي بعد 1967. سافر إلى الأرجنتين ثم تل أبيب، واحتُفي به كيهودي مصري، قبل أن يتغلغل في المجتمع والجيش الإسرائيلي.

تحت اسم العميل 1001 أرسل للقاهرة معلومات عن خط بارليف وتوزيع القوات ومخازن الذخيرة، ما ساعد في دقة خطة الهجوم المصري. وفي 6 أكتوبر 1973 طُلب منه الانسحاب قبل الضربة، لكنه بقي لإرسال إحداثيات أخيرة.

قُتل بعد ذلك بنيران مصرية أثناء انتظار إجلائه، بعدما ظل يرسل المعلومات عبر جهازه اللاسلكي حتى اللحظة الأخيرة. وبعد عبور القوات المصرية عُثر على جثمانه بين الأنقاض، ونُقل إلى القاهرة ليدفن بزيه الإسرائيلي ملفوفا بعلم مصر، ثم رُقي بعد وفاته إلى رتبة رائد.

#مصر #إسرائيل

🟩 ARABIC

متعلقات