الأربعاء-30 سبتمبر - 11:12 م-مدينة عدن

تنفيذية انتقالي سرار تعقد لقاءً موسعًا وتدعو للتعبئة العامة ورفد الجبهات

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 10:26 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية سرار بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، لقاءً موسعًا برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية بالمديرية علي ناصر الحامدي، لمناقشة مستجدات الأوضاع وتعزيز التلاحم المجتمعي ورفع مستوى الجاهزية والعمل التنظيمي والميداني.

وفي مستهل اللقاء، وقف المشاركون دقيقة حداد وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات باب المندب ومختلف الجبهات.

واستعرض الحامدي خلال اللقاء آخر المستجدات والتطورات العسكرية والأمنية، مشيدًا بصمود القوات المسلحة الجنوبية في المواجهات مع مليشيا الحوثي على حدود الجنوب وفي جبهات باب المندب، مؤكدًا وقوف أبناء مديرية سرار إلى جانب القوات ومساندتها.

وشدد على أهمية رفع مستوى الجاهزية والارتقاء بالأداء التنظيمي والميداني، والعمل بروح الفريق الواحد في التعامل مع مختلف التحديات والتطورات السياسية والعسكرية، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من قضاياهم واحتياجاتهم.

ودعا الحامدي النخب والشخصيات الاجتماعية والوطنية في المديرية إلى التعبئة العامة والحفاظ على وحدة الصف وتعزيز التلاحم، والتمسك بالثوابت التي يؤمنون بها، محذرًا من أي مكونات أو كيانات قال إنها قد تسهم في خلق حالة من الاستقطاب والخلاف بين أبناء المديرية.

كما دعا أبناء المديرية المنضمين إلى ما يسمى بالمجلس التنسيقي إلى مراجعة توجهاتهم وإعادة النظر في مواقفهم، وتجنب كل ما من شأنه تعميق الخلافات داخل المجتمع، مؤكدًا أهمية احترام التضحيات التي قدمها أبناء المديرية وعدم تحويلها إلى موضع خلاف أو مساومة.

من جانبه، دعا قائد المقاومة في المديرية عبده علي سعيد السعيدي أبناء سرار إلى رص الصفوف وتعزيز التماسك، معلنًا رفضه لما يسمى بالمجالس التنسيقية، ومعتبرًا أنها تؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.

وحث السعيدي على التعبئة العامة ورفد الجبهات بالمقاتلين للدفاع عن الجنوب، مؤكدًا تمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، ورفضه للكيانات التي قال إنها تستهدف إثارة الانقسامات وإرباك المشهد في المديرية.

وفي كلمة نيابة عن أسر الشهداء والجرحى في المديرية، تحدث يسلم ناجي عن مكانة الشهداء والتضحيات التي قدموها، مؤكدًا التمسك بما وصفه بالعهد والوفاء لدمائهم، والسير على خطاهم حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها.

وقال ناجي في ختام كلمته: «إن دماء شهدائنا هي البوصلة التي لن نضل عنها، وأمانة في أعناقنا حية حتى نلقى الله».

وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع العامة وسبل تعزيز التلاحم ووحدة الصف، فيما عبّر المشاركون عن رفضهم لما يسمى بالمجالس التنسيقية، معتبرين أنها، بحسب موقفهم، لا تنسجم مع تطلعاتهم السياسية وتسهم في إثارة الانقسامات وإرباك المشهد المحلي، في وقت تتطلب فيه المرحلة توحيد الجهود والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.

كما أعلنت شخصيات قبلية وعسكرية مشاركة في اللقاء رفضها لما وصفته بـ«تفريخ المكونات السياسية»، ومن بينها ما يسمى بالمجلس التنسيقي، الذي قالت إنه يحظى بدعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

وطالبت تلك الشخصيات بتوجيه الجهود والقوات الموجودة في مأرب وتعز والجوف نحو مواجهة مليشيا الحوثي، بدلًا من الانشغال بتشكيل مجالس سياسية قالت إنها لا تحظى بحاضنة شعبية في المحافظات الجنوبية، بالتزامن مع المواجهات التي تخوضها القوات الجنوبية في عدد من الجبهات.

وفي ختام اللقاء، صدر بيان باسم أسر الشهداء والجرحى في مديرية سرار بمحافظة أبين، عبّروا فيه عن رفضهم للاجتماع الذي انعقد يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026م في مدينة زنجبار، وما نتج عنه من إعلان ما يسمى بالمجلس التنسيقي.

واعتبر البيان إنشاء المجلس محاولة للالتفاف على التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى، واستهدافًا للقضية الجنوبية وتطلعات أنصارها في استعادة الدولة، مؤكدًا استمرار أسر الشهداء والجرحى في التمسك بالمواقف والأهداف التي قدم ذووهم تضحياتهم من أجلها.

وحضر اللقاء الأمين العام للمجلس المحلي الشيخ محمد حسن العمري، وسكرتير الهيئة العسكرية بالمديرية العقيد محسن محمد عبدالله، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والعسكرية والأمنية.

وعقب اختتام اللقاء، خرج المشاركون في مسيرة جماهيرية باتجاه سوق المديرية، بمشاركة أسر الشهداء، رفعوا خلالها أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزبيدي، ورددوا هتافات رافضة لما وصفوه بالمجالس «الغدر والخيانة».

متعلقات