سلوى خطاب تكشف سر عدم إنجابها.. "كنت خايفة"
الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - الساعة 10:30 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
كشفت الممثلة المصرية سلوى خطاب عن تفاصيل علاقتها بزوجها المخرج الراحل أسامة فوزي، وأسباب انفصالهما بعد سنوات من الصداقة والزواج، وموقفها من عدم الإنجاب، مؤكدة أن ارتباطها به كان اختياراً نابعاً من الحب، وأن ذكرياته ومكانته الإنسانية والفنية "لا تزال حاضرة في حياتها رغم انتهاء زواجهما".
ثقافة وفن رامي وحيد يكشف: هكذا حل محمد رمضان مكاني في "الألماني"
هذا وقالت خطاب إن علاقتها بفوزي بدأت بصداقة امتدت نحو 15 عاماً، قبل أن يتزوجا لمدة خمس سنوات، مشيرة إلى أن علاقتهما لم تقتصر على الحياة الشخصية، بل جمعهما أيضاً العمل الفني، إذ أنتجا فيلماً واحداً معاً.
أما عن أسباب الانفصال، فأوضحت في مقابلة تلفزيونية الإثنين، أن العلاقة شهدت اختلافاً في الأفكار وطبيعة التعامل، في ظل انتمائهما إلى الوسط الفني وامتلاك كل منهما خصوصيته. ولفتت إلى أنها شعرت في تلك المرحلة بأنها استنفدت قدرتها على التحمل بعد سنوات طويلة من معرفتهما، موضحة أنها لم ترغب في الزواج بعده وانصب تركيزها على أعمالها الفنية.
كما تطرقت الممثلة المصرية إلى قرارها عدم الإنجاب، موضحة أنها كانت تتمنى أن تُثمر علاقتها بفوزي عن أطفال، لكن الأمور لم تسر على هذا النحو. وأكدت أنها تتعامل مع ما حدث باعتباره قدراً، ولا تنظر إليه من منظور "المأساة أو الندم".
إلى ذلك، قالت خطاب إنها "اعتادت التعامل مع الأزمات بروح مرحة، ومحاولة البحث عن الجوانب الإيجابية في التجارب الصعبة، فقد يكون عدم الإنجاب في نهاية المطاف لمصلحتها أو ربما جنبها أعباء ومسؤوليات لم تكن مستعدة لها"، وفق حديثها.
فيما أوضحت أنها لم تفكر في الزواج مجدداً من أجل الإنجاب، لأنها كانت تخشى مسؤولية تربية الأطفال، وما يتطلبه ذلك من تفرغ والتزام بتوفير الرعاية والاهتمام.
سلوى خطاب
كذلك أشارت إلى أن المخاوف ارتبطت أيضاً بالبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الأطفال، وقدرتها على توفير حياة مناسبة لهم في ظل ما تراه من صعوبات في المجتمع. وأردفت: "كنت خايفة... إذا كنت أنا تعبانة في المجتمع اللي أنا عايشة فيه، هجيب عيال هيعيشوا ازاي؟".واعتبرت أن "الأمومة تتطلب تفرغاً وجهداً كبيرين"، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن هذه الرؤية قد لا تكون صحيحة بالضرورة، وإنما تعبر عن قناعاتها ومخاوفها الشخصية.
وتخرجت الممثلة المصرية من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1978، قبل أن تبدأ مشوارها الفني الذي امتد لعقود، وتتنقل خلاله بين السينما والتلفزيون والمسرح، حيث قدمت مجموعة من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها "درب الهوى" و"الأراجوز" و"كتيبة الإعدام"، و"الساحر" الذي شاركت في بطولته مع محمود عبد العزيز.
أما على شاشة التلفزيون، فقد شاركت في عدد من المسلسلات التي لاقت انتشاراً واسعاً، أبرزها "رأفت الهجان"، و"الضوء الشارد"، و"حديث الصباح والمساء"، و"حضرة المحترم"، و"سجن النساء"، و"نيران صديقة".
وفي السنوات الأخيرة، واصلت حضورها في الدراما من خلال أعمال منها "مملكة إبليس"، و"أيام"، و"منورة بأهلها"، و"وعود سخية"، و"صدفة".