السبت-26 سبتمبر - 12:37 ص-مدينة عدن

فؤاد حسين: حصر السلاح في العراق سيكتمل في يونيو 2027

الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - الساعة 10:43 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، عن ملامح المرحلة المقبلة في العراق بعد اكتمال خروج قوات التحالف الدولي، مؤكداً أن بغداد ستطرح خطة جديدة بشأن حصر السلاح، بالتزامن مع محادثات مرتقبة مع واشنطن بشأن العقوبات الأميركية وتأثيرها على تقديم الخدمات لشركات الطيران الإيرانية.
وقال حسين في مقابلة مع "العربية" إن العراق سيبدأ "مرحلة جديدة" بمجرد اكتمال خروج قوات التحالف، مشيراً إلى استمرار المفاوضات مع قيادات الفصائل بشأن تسليم السلاح.
وأكد أن بغداد ستطرح خطة جديدة في هذا الملف، وأن عملية حصر السلاح ستنتهي بحلول يونيو 2027، مشدداً في الوقت نفسه على أن "مسألة تسليم السلاح شأن عراقي داخلي".
وكانت مصادر "العربية/الحدث" قد كشفت قبل أيام عن تفاهمات تتضمن جدولاً زمنياً ينتهي في يونيو 2027، مع بدء تسليم الفصائل أسلحتها الاستراتيجية إلى الحكومة اعتباراً من مارس، على أن تبدأ عملية دمج ألوية الفصائل داخل هيئة الحشد الشعبي بعد اكتمال انسحاب قوات التحالف.
كما كان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد تحدث عن خطة تنتهي بحصر السلاح بحلول 30 يونيو 2027.
العراق الزيدي من الأمم المتحدة: قرار السلم والحرب بيد الدولة
عقوبات الطيران الإيراني
وفي ملف آخر، كشف حسين أن بغداد ستبحث مع الولايات المتحدة مسألة العقوبات من أجل تقديم الخدمات للطيران الإيراني.
وقال وزير الخارجية العراقي إن حكومته أبلغت الجانب الإيراني بشأن حظر الطيران، في ظل العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف قطاع الطيران الإيراني والشركات والجهات التي تقدم خدمات للناقلات المشمولة بالعقوبات.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في 8 سبتمبر حزمة عقوبات واسعة استهدفت 36 جهة مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني، كما علقت بعض التراخيص السابقة المتعلقة بالطيران المدني الإيراني.
وأدت الإجراءات الجديدة خلال الأيام الماضية إلى اضطراب الرحلات الإيرانية إلى عدد من الدول. وفي العراق، توقفت الرحلات الإيرانية إلى بغداد، فيما استمرت بعض الرحلات إلى النجف، وسط مخاوف الجهات التي تقدم خدمات أرضية أو وقوداً للطائرات من التعرض للعقوبات الأميركية.
كما بحث حسين، الخميس، مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم العقوبات الأميركية على إيران وتداعياتها المحتملة على العراق، على أن تستكمل بغداد وواشنطن المباحثات بشأن الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
"الضحية الأولى"
وتطرق وزير الخارجية العراقي إلى تداعيات الحرب الإيرانية على بلاده، قائلاً إن "الاقتصاد العراقي هو الضحية الأولى لحرب إيران الجارية".
وأوضح حسين أن العراق يواصل تصدير النفط عبر مضيق هرمز بالتعاون مع الجانب الأميركي، في وقت تشكل فيه اضطرابات الملاحة في المضيق مصدر قلق كبير لبغداد نظراً لاعتمادها على صادرات النفط كمصدر رئيسي للإيرادات.
وتأتي تصريحات حسين بالتزامن مع تأكيد الحكومة العراقية أن حرية الملاحة تمثل أولوية بالنسبة إليها. وكان رئيس الوزراء علي الزيدي قد قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده تنظر بقلق إلى التداعيات التي تهدد حرية النقل والملاحة البحرية، مؤكداً أن بغداد تعمل في الوقت نفسه على تنويع منافذ تصدير النفط للوصول إلى الأسواق العالمية.

متعلقات