الأحد-20 سبتمبر - 02:37 ص-مدينة عدن

ضيفنا اليوم .. فنان وملحن وشاعر .. يجيد كل ألوان الغناء اليمني براعة " الفنان عصام خليدي "

الأحد - 20 سبتمبر 2026 - الساعة 01:12 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " الباحثة / سماح الحرازي






فنان وملحن وشاعر .. يجيد كل ألوان الغناء اليمني براعة " الفنان عصام خليدي "



الفنان عصام خليدي ولد في عام 1960م من محافظة عدن حاصل على دبلوم هندسة ميكانيكا في عام 1979م من كلية التكنولوجيا المعهد الفني سابقًا بالمعلا لديه العديد من الكتابات الفنية والقراءات الموسيقية الجادّة الموضوعية العلمية والنقدية والدراسات المنهاجية والبحوث لرواد الغناء اليمني نشرت في معظم الصحف والمجلات اليمنية والعربية بشكل متواصل ونوعي وهادف مستشار نادي ضباط الشرطة، ومشرف الفرقة الفنية الموسيقية في وزارة الداخلية عدن

حاصل على وسام الدولة- الاستقلال الوطني الـ(30 نوفمبر) من الدرجة الأولى كأحسن صوت في مهرجان الفنون السابع المقام على خشبة المسرح الوطني في التواهي عام 1987م وذلك تقديرًا لإسهاماته الفنية وقدراته الإبداعية في الأداء الصوتي والإجادة في مختلف الألوان الغنائية واللهجات اليمنية بخصوصية وتفرُّد

له العديد من المشاركات الفنية في كل المناسبات الوطنية وبأعلى مستوياتها منذ بداياته الفنية وبشخصيته المستقلة في عام 1979م قام بالإشراف الفني والموسيقي والغنائي في عدد من الفرق الموسيقية الفنية اليمنية، وقدّم لها الأعمال والألحان الفردية والجماعية الإنشادية الناجحة الموثقة في أجهزة الإعلام اليمني

تولى قيادة وتأسيس الفرقة الفنية والموسيقية المركزية في جامعة عدن خلال الأعوام من 1997م حتى 2000م واستطاع بخبراته وإمكاناته وجهوده الإبداعية أن يُخرجها من النشاط الصفي التقليدي الداخلي في إطار الجامعة ليدفعها ويقدّمها في الاحتفالات المركزية الوطنية الرسمية في عموم الوطن وحقّق نجاحًا منقطع النظير، كما أنه اكتشف العديد من المواهب والأصوات الشابة التي قدّم لها ألحانه وتبنّاها ورعاها فنيًّا

واجمل اغانية ( عدن ياقبلة الدنيا + اشتقتلك )
و ( لابد تنفرج بكرة + ظبي شفته علي السوم. )
و ( جنة عدن + سري اليل وانايم + اشواق. )
و ( وادي شبام + تسألني كيف الحال + الحلم )
و ( طبت يالمضنون + صباح الخير من بدري. )
و ( يا ماسلت العيون + الله يلم انني مستهام. )
و ( ريتنا المارود + فل نيسان + ياحادي العيس)
و ( دل الرشا + الله يهديه + مطالب شعب )
و ( يا ارض القدس والاقصي + يامركب الريح )
و ( عرفت الحب + غريبة الناس + جيتني )

تعامل كملحن مع غالبية الشعراء اليمنيين الكبار بعطائهم الإبداعي الفني المشهود في ساحة الغناء اليمني منهم على سبيل المثال الأساتذة: أحمد الجابري مبارك حسن خليفة، أحمد بومهدي، محمود الحاج، محمد سعد عبدالله، محمد سعيد جرادة، محمد عمر باطويل، علي حيمد، عبدالرحمن السقاف علي عمر صالح القرشي عبدالرحيم سلام وغيرهم

كما تعامل وارتبط فنيًّا وإنسانيًّا بمعظم رواد الغناء اليمني من الفنانين العمالقة: محمد سعد عبدالله، محمد مرشد ناجي، أحمد بن أحمد قاسم، محمد عبده زيدي، إسكندر ثابت، وغيرهم شكّل ثنائية فنية متألقة مع الفنان الكبير محمد سعد عبدالله في بداية التسعينيات من القرن الماضي عبر ثلاثة نصوص غنائية ( فل نيسان + يا حادي العيس + مطالب شعب ) كما لحن للفتانة أمل كعدل عدد من الأغاني

يعتبر من أفضل الفنّانين اليمنيين الذين يجيدون بإتقان وبراعة أداء كل ألوان الغناء اليمني بالإضافة إلى التلحين بكل إيقاعاته ومفرداته ولهجاته المتعددة المتنوعة وهو عضو مؤسس في رابطة أصدقاء جامعة الدول العربية

قدّم لفرقة الإنشاد الوطنية الجماعية العديد من الأعمال الوطنية والعاطفية، وتم توثيقها في الإذاعة والتلفزيون، أبرزها أنشودة ( العشق اليزني + اليمن الخضراء ) وغيرها

شارك في العديد من المحافل والمهرجانات الدولية والعربية؛ منها السعودية، العراق، عمان في مهرجان الخريف، الكويت، لبنان. وتجدر الإشارة إلى أنه قد التقى أثناء مشاركته في الكويت بمسرح (الأندلس) الذي غنّى به الموسيقار فريد الأطرش وكوكب الشرق أم كلثوم، والفنان العدني أحمد قاسم، والتقى أيضًا بالفنان الموسيقار الكبير د. عبدالرب إدريس، الذي تنبّأ له حينها بمستقبل فني رائع الذي جمع بينهما في منزله بالكويت عام 1990م

شارك في مهرجان الأغنية العربية العاشر في الأردن عمان في الفترة من 11 حتى 25 أغسطس/ آب 2002م ونال المركز الثاني تلحينًا وأداء عن أغنيتي ( الحلم ) وأنشودة فلسطين ( صرخة ) التي واكبت مصرع ومقتل الطفل

وله من المشاركات الخارجية العديد من المشاركات الدولية والمهرجانات في تمثيل اليمن منها: بيونج يانج في كوريا، موسكو، اليونان، اليابان، قبرص، بريطانيا. ونال شهادات وأوسمة رفيعة هامّة في جميع المشاركات المشار

قدّم العديد من الأعمال الغنائية الموسيقية ذات الطابع العربي القومي وقام بصياغتها كلمات وألحانًا وغناء متفاعلًا مع ما يدور ويحدث من أحداث مؤلمة ومؤسفة في فلسطين ولبنان والعراق وقدَّم عددًا من الأناشيد، أهمّها: ( صرخة + لبنان + رعاك الله يا بغداد ) وغيرها سجّل من خلالها موقف الفنان الملتزم وقدسية رسالته الفنية وتم توثيقها للإعلام العربي واليمني والمحطات الفضائية

حاصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والميداليات الذهبية والفضية والدروع التي حصدها في داخل الوطن وخارجه حاصل على البطاقة (الذهبية) من جمعية الفنّانين العرب في (بريطانيا) في عام 2001م بعد مشاركته بنجاح في العديد من الحفلات والندوات البحثية والعلمية في مجال الغناء والموسيقى اليمنية

الباحثة / سماح الحرازي

متعلقات