جميلة عوض عن "ريد فلاج": شعرت بالراحة للعمل مع أحمد حاتم

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 09:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



منذ ظهورها الأول، استطاعت الفنانة جميلة عوض أن تلفت الانتباه إلى اختياراتها الفنية، فلم تعتمد على حضورها العائلي أو اسمها فقط، وإنما سعت إلى بناء مساحتها الخاصة أمام الكاميرا، من خلال شخصيات مختلفة تراوحت بين الدراما والرومانسية والكوميديا والقضايا الاجتماعية. ومع كل تجربة جديدة، تحاول جميلة أن تمنح الشخصية التي تقدمها طبيعة مستقلة، وأن تبحث عن التفاصيل التي تجعلها قريبة من المشاهد، وهو ما جعلها خلال السنوات الماضية واحدة من الفنانات اللاتي يحرص الجمهور على متابعة خطواتهن وانتقاء أعمالهن.
وتأتي تجربتها في فيلم "ريد فلاج" لتعيدها إلى أجواء الكوميديا الاجتماعية، في تعاون جديد مع الفنان أحمد حاتم بعد اجتماعهما من قبل في فيلم "عروستي". إلا أن العودة هذه المرة لا تقدم تكراراً للتجربة السابقة، بحسب ما تؤكد جميلة، وإنما تحمل شخصيات ومواقف مختلفة، وتدخل إلى مساحة العلاقات العاطفية والزوجية من زاوية تعتمد على المفارقات والمواقف الكوميدية.
تعاقدت عليه قبل عامين ونصف
وحظي الفيلم باهتمام خاص من جميلة عوض، خاصة أنه ظل لفترة طويلة في انتظار الوصول إلى دور العرض، بعدما بدأ التعاقد عليه قبل نحو عامين ونصف، ما جعل لحظة طرحه بالنسبة إليها تحمل قدراً مضاعفاً من الحماس والسعادة. وفي حديثها مع "العربية. نت" تحدثت جميلة عن تفاصيل الفيلم.
عبّرت الفنانة جميلة عوض عن سعادتها بوصول فيلم "ريد فلاج" أخيراً إلى الجمهور، موضحة أن الفيلم ظل ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة، وقالت إنها تعاقدت عليه منذ ما يقرب من عامين ونصف، ولذلك كانت متحمسة للغاية لأن يرى الجمهور العمل بعد كل هذا الانتظار.
وأوضحت أن طول فترة الانتظار جعل طرح الفيلم بالنسبة إليها أشبه بوصول تجربة طال انتظارها إلى محطتها الطبيعية، وهي شاشة السينما، مشيرة إلى أن حماسها لمشاهدة رد فعل الجمهور أصبح أكبر مع اقتراب موعد العرض.
وعن عودتها للعمل مع أحمد حاتم، أكدت جميلة أن التجربة كانت ممتعة بالنسبة إليها، خاصة أن بينهما تجربة سابقة جعلت مساحة التفاهم أمام الكاميرا موجودة بالفعل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن "ريد فلاج" لا يعيد ما قدمته مع حاتم في "عروستي"، وإنما يقدم علاقة وشخصيات ومواقف مختلفة.
الملصق الدعائي لفيلم ريد فلاج
التعاون مجدداً مع أحمد حاتم
وأضافت أن التعاون المتجدد مع حاتم يحمل قدراً من الراحة بالنسبة إليها، خصوصاً بعد التجربة الأولى، لافتة إلى أن وجود كيمياء سابقة بين الفنانين يمكن أن يساعدهما في الوصول إلى تفاصيل أكثر تلقائية أثناء التصوير، لكن كل عمل يظل له عالمه وشخصياته الخاصة.
وأشارت جميلة إلى أن الكواليس كانت من أكثر الأمور التي استمتعت بها خلال التجربة، ووصفت أجواء التصوير بأنها كانت جميلة، مؤكدة أن فريق العمل كان متعاوناً، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقة بين المشاركين في الفيلم وعلى أجواء التصوير بشكل عام.
وتقدم جميلة عوض في "ريد فلاج" تجربة تنتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، وهي مساحة تسمح للفيلم بالتعامل مع العلاقات من خلال المواقف والمفارقات بدلاً من تقديمها في إطار جاد فقط. وتدور الأحداث حول "هشام"، الذي يجسد شخصيته أحمد حاتم، وما يتعرض له من أزمة غير متوقعة تقلب شكل حياته العاطفية والزوجية، لتتوالى المفارقات التي تشكل جانباً أساسياً من الحكاية.
ثقافة وفن مقابلة مع العربية نت أحمد حاتم عن "ريد فلاج": فيلم مختلف.. وهذه حقيقة "روحي على بيت أبوكي"
وأوضحت جميلة أن الوضوح والتواصل المستمر من الأمور التي تراها علامات إيجابية في العلاقة، مشيرة إلى أن اهتمام الطرف الآخر وحرصه على السؤال والتواصل حتى في أوقات الانشغال، يمثل بالنسبة إليها مؤشراً مهماً على وجود علاقة صحية ومستقرة.
وأضافت أن استمرار الشخص في التواصل وعدم اختفائه دون تفسير من الأمور التي تمنحها شعوراً بالاطمئنان، معتبرة أن وجود الطرف الآخر واهتمامه بالتواصل يمثلان بالنسبة إليها ما يمكن وصفه بـ"Green Flag".
وبين الكوميديا والعلاقات والأسئلة التي يطرحها مفهوم "الريد فلاج" في الحياة العاطفية، تراهن جميلة على أن يجد المشاهد شيئاً من تفاصيل حياته اليومية داخل الحكاية، ولكن من خلال معالجة سينمائية خفيفة تترك مساحة للضحك والتأمل في الوقت نفسه.

متعلقات