مقتل وإصابة 350 مدنيا بهجمات الحوثي غرب اليمن.. بيان حكومي يكشف التفاصيل 

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 02:09 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



كشفت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 ونزوح نحو 85 ألف شخص جراء الهجمات الحوثية على المناطق السكنية ومخيمات النازحين والمدنيين في تعز والحديدة ومأرب والساحل الغربي منذ 3 سبتمبر (أيلول) الجاري، وحتى مساء اليوم الأحد 13 سبتمبر (أيلول) في حصيلة أولية.
وعبرت الوزارة في بيان أصدرته، مساء الأحد، - تلقت "العربية/ الحدث. نت" نسخة منه- عن ادانتها بأشد العبارات التصعيد العسكري والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي منذ الثالث من سبتمبر الجاري في عدد من مناطق محافظات تعز والحديدة ومأرب.. موضحة ان التصعيد رافقه قصف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومختلف أنواع الأسلحة، واستهداف للمناطق المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين وقوافل المدنيين النازحين من مناطق القتال.
وأكدت انها من خلال ما وثقته والبلاغات التي تلقتها حتى تاريخ إصدار هذا البيان مساء اليوم الأحد 13 سبتمبر، فقد أسفرت هذه الانتهاكات، في حصيلة أولية، عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، فيما اضطر نحو 85 ألف شخص إلى النزوح من مناطقهم، وما رافق ذلك من تدمير للممتلكات وحرمان للأسر من مساكنها ومصادر رزقها واحتياجاتها الأساسية.
كما تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى وصول نحو 2000 شخص إلى جيبوتي جراء التصعيد، بما يعكس اتساع التداعيات الإنسانية للنزوح لتتجاوز المناطق المتضررة داخل اليمن، وفق البيان.
ووثقت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، وقائع قصف مباشر استهدف مدنيين أثناء نزوحهم من مديرية حيس، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في انتهاك بالغ الخطورة طال المدنيين حتى وهم في طريقهم من مناطق المواجهات إلى مناطق أكثر أمناً، بحسب البيان.
ووفق البيان فقد تعرضت مخيمات للنازحين وأحياء سكنية في محافظة مأرب، لقصف متكرر بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط عشرات الأطفال بين قتيل وجريح، وعرّض آلاف الأسر النازحة لمخاطر مباشرة وموجة جديدة من العنف والنزوح.
واشار إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على القتل والقصف والتسبب في النزوح، بل شملت اقتحام ونهب مقار منظمات دولية، ومنازل ومؤسسات حكومية، واختطاف صحافي في مدينة المخا، إلى جانب اختطاف موظفين ومسؤولين حكوميين وعاملين في السلطة القضائية.
اليمن اليمن والحوثي "المقاومة الوطنية" تكشف تفاصيل معارك الساحل الغربي اليمني.. وتتهم الحرس الثوري
وقالت وزارة حقوق الإنسان، إنها تتابع بلاغات وردت إليها بشأن إعدامات ميدانية، بينها استهداف جرحى داخل منشآت صحية.
واعتبرت استهداف المدنيين ومخيمات النازحين وقوافلهم أثناء انتقالهم من مناطق القتال، والاعتداء على المنشآت المدنية والطبية، والقتل خارج نطاق القانون، والإعدامات الميدانية، والاختطاف والاحتجاز التعسفي، ونهب الممتلكات، "انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ترقى بعض هذه الأفعال إلى جرائم حرب".
وحملت وزارة حقوق الإنسان، ميليشيا الحوثي المسؤولية عن هذه الانتهاكات، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المدنيين، وضمان حماية النازحين والمخيمات وقوافل الإجلاء والمنشآت الطبية، والإفراج عن المختطفين والمحتجزين تعسفياً، والكشف عن مصير من لا يزالون قيد الاحتجاز.

متعلقات