الأحد-13 سبتمبر - 02:19 م-مدينة عدن

الى الصحفي الاشهر على مستوى الشمال والجنوب فتحي بن لزرق

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - الساعة 01:15 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص


قرأت رسالتك اليوم في صفحتك على الفيسبوك التي فحواها انك استلمت رساله من صديق يحذرك من ان الحوثي يخطط ل( إذاءك ) .

وعلى ضؤ ذلك انك ناوي مغادرة عدن حفاظا على حياتك .
وانك ابلغت العليمي وجهات رسميه اخرى تعيين حمايةً لك في العاصمه عدن ولم يهتم اي احد من الاجابه على رسائلك لهم .

نقول :

اولا :
نعلن استنكارنا وشجبنا لمثل هذه الاعمال القذره التي يقوم بها جماعة الحوثي تجاه صحفي سلاحه الكلمه فقط ، ونقول لها عدن ليست صنعاء التي اعدمت وسحلت وسجنت كثير من الاعلاميين الشماليين .

ثانيا ؛
التهديد الذي المح اليه ( صاحبك ) الذي وصله من جهات لم يحددها بان جماعة الحوثي ( تخطط ) يمكن لاغتيالك . قد يكون صاحبك هذا ليس صادقا معك ، بل قال ما قاله خدمةً لجماعات الحوثي ، وخصوصا عند تصريحك بانك على وشك شراء شقه في صنعاء ، مصرحا بنهاية حكم هذه الجماعه .

ثالثا :
ان من اعتبرتهم ( دوله ووحدويين ) تخلوا عنك ، بل ان احدهم من الذين راسلتهم لحمايتك ، اجاب ساخرا عليك ( اقراء اذكار الخروج ) عند خروجك من البيت .

رابعا : :
هؤلاء الذين اعتبرتهم دوله ( طززوا فيك ) ولم يعيروك اي اهتمام ولم يعبروك حتى بكلمة تعاطف ووقوف الى جانبك ولو بالكذب .

خامسا :
موقف ( رجال الدوله الوحدويين ) يثبتوا لك انك في نظرهم مجرد ( صحفي جنوبي ساذج ) مصدق ب هناك ( وحدويين ) و ( يناضلوا من اجل ( دولة الوحده ) .

سادسا :
( رجال الدوله الوحدويين ) الذين صحيت آذاننا بهم ، وضعوك في كفة الميزان ، ووضعوا جماعة الحوثي في الكفة الاخرى ، فوجدوا ان عدم اغضاب جماعة الحوثي بالوقوف معك افضل واحسن وافيد لهم من ( مجرد صحفي جنوبي مصدق ) ان هناك من يضع الوحده افضل من مصالحه الشخصيه .

سابعا :

ان وقفت مع نفسك بصدق وامانه وقارنت عشر سنوات في ضل الانتقالي ( فجرت في الخصومه ) معهم ، ولم يأذيك احد رغم كل ماقلته فيهم ، ، ولمجرد انتصار جماعات الحوثي في معركه بداوا بالارهاب الفكري لكل صحفي يقول عنهم كلمة واحده .وهنا لست في محل دفاع عنهم ، فقد كنت من اكبر المنتقدين لهم ، وبامكان اي واحد العوده الى منشوراتي .

ثامنا :
من السذاجه والخجافه من قبل اي جنوبي ان عاده يعتقد ان النخب الشماليه بكل اطيافيها ، ستقاتل الحوثي من اجل ( الحفاظ على الوحده ) لادراكهم وقناعتهم ان الوحده انتهت وماتت .

تاسعا :

مواصلة للنقطه السابقه ، وان ( قاتلوه ) فسوف يقاتلوه بمعارك محدوده كرسائل للرضوخ بمشاركتهم في حكم صنعاء والعوده الى اراضيهم فقط .

عاشرا :
انصح كل جنوبي عدم التهور لمساندة من يسمون انفسهم ( شرعيه ) في القتال الى جانبهم ، فقد اتضح ان النخب الشماليه غير جاده في قتال هذه الجماعه والدليل المعارك الجاريه وعدم جدية الشماليين في قتال الحوثي ، بل تسليمه الويه بكل عتادها وعدتها .

احمد عمر محمد
12 سبتمبر 2026

متعلقات