ناشطون جنوبيون: القبة والشاعري يفشلان في تأمين شارع واحد بالضالع.. واغتيال جنود أبناء الأزارق تكشف انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق

السبت - 12 سبتمبر 2026 - الساعة 10:56 م بتوقيت العاصمة عدن

الضالع "عدن سيتي" خاص



قال ناشطون جنوبيون في محافظة الضالع إن محافظ المحافظة أحمد قائد القبة، المعين من قبل اللجنة الخاصة والسفير السعودي محمد آل جابر، ومدير أمن المحافظة عيدروس الشاعري، فشلوا فشلًا ذريعًا في إدارة المحافظة أمنيًا وخدميًا، مؤكدين أن مدينة الضالع تشهد حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق، عقب الأحداث والاشتباكات التي شهدتها المدينة.

وأكد الناشطون أن الأشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة الضالع صباح اليوم السبت، عقب اغتيال ثلاثة جنود من أبناء مديرية الأزارق مساء أمس الجمعة أثناء عودتهم من جبهات القتال في الساحل الغربي، على يد مسلحين خارجين عن النظام والقانون في المدينة، تمثل فشلًا ذريعًا وتواطؤًا غير مبرر من قبل محافظ الضالع احمد القبة ومدير أمنها عيدروس الشاعري، اللذين عجزا،، عن ضبط الأمن والاستقرار في محافظة لا توجد فيها سوى شارع رئيسي واحد.

وأشاروا إلى أن الاشتباكات التي دارت صباح اليوم بين قبائل مديرية الأزارق وأفراد إدارة أمن الضالع، واستمرت لساعات حتى فترة الظهر، تسببت في إغلاق تام للمحال التجارية والأسواق، وشل الحركة في مدينة الضالع وتعطيل أعمال المواطنين، وذلك على خلفية المطالبات بتسليم الجناة إلى القضاء والكشف عن هويتهم وأسباب ودوافع اغتيال الجنود الثلاثة من أبناء الأزارق.

ولفت الناشطون إلى أن حادثة اغتيال الجنود الثلاثة تعد الثانية خلال أقل من شهر التي تطال أبناء المديرية، في ظل عدم تحرك الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات حقيقية لوقف هذه الحوادث وملاحقة المتورطين فيها.

وأضافوا أن تجاهل وتقاعس المحافظ أحمد قائد القبة ومدير الأمن عيدروس الشاعري، يمثل دليلًا على عمل ممنهج لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين في مدينة الضالع، خصوصًا مع تكرار حوادث الاغتيالات التي تطال المسافرين من أبناء الأزارق، واستمرار إفلات الجناة من العقاب.

واتهم الناشطون جهات داخل السلطة المحلية والأمنية نفسها بممارسة الفساد وارتكاب أعمال قتل، ثم تقييدها ضد مجهول، بهدف إثارة الفوضى وإرباك الجبهة الداخلية، خدمةً لمليشيات الحوثي، بعد عجز تلك الجهات، ، عن جر جبهات الضالع إلى حروب عبثية لصالح اطراف خارجية وخدمة مصالحها الشخصية والمتاجرة بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات الابطال في الجبهات.

وعبر الناشطون عن غضبهم الشديد من تكرار حوادث الاغتيالات التي طالت أبناء الأزارق، والممارسات الدموية التي ترتكبها عصابة إجرامية خارجة عن القانون وعمليات تقطع مستمرة للمسافرين، مؤكدين أن عجز محافظ المحافظة أحمد القبة ومدير الامن عيدروس الشاعري عن تأمين شارع واحد في المدينة وملاحقة وتعقب الجناة، بات أمرًا لا يمكن تبريره.

وقال الناشطون إن المفارقة تكمن، بحسب تعبيرهم، في أن المحافظ القبة ومدير الأمن الشاعري سخّرا مختلف الإمكانيات لتأمين وتهريب وزير الدفاع طاهر العقيلي، في حين عجزا عن تأمين شارع واحد في مدينة الضالع وحماية المواطنين والمسافرين وملاحقة المتورطين في جرائم الاغتيال والتقطع.

وطالب الناشطون كافة أبناء الضالع بتفويت الفرصة على المتربصين بالمحافظة، واتخاذ قرار بعزل محافظ الضالع أحمد قائد القبة ومدير الأمن عيدروس الشاعري، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإدارة الأمن، واختيار ضباط وأفراد أمن مؤهلين من مختلف مديريات المحافظة، بما يضمن حماية الضالع والحفاظ على أمنها واستقرارها ومنع تكرار حوادث الاغتيال والفوضى.

متعلقات