منها الطين.. 9 حلول طبيعية لفروة رأس أقل دهنية
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - الساعة 09:57 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
قد يبدو الشعر نظيفاً ومرتباً عند غسله، ثم يفقد هذا الإحساس سريعاً مع ظهور لمعان واضح عند الجذور، فبالنسبة إلى أصحاب فروة الرأس الدهنية، تصبح محاولة الحفاظ على انتعاش الشعر تحدياً يومياً، خصوصاً عندما يترافق الإفراز الزائد للزهم مع تراكم المنتجات أو القشرة.
لكن التخلص من الدهون لا يعني تجريد فروة الرأس منها بالكامل، فالزهم جزء طبيعي من وظيفة الجلد، ويساعد في الحفاظ على الشعر والجلد، بينما قد يؤدي التنظيف القاسي والمتكرر أو استخدام مكونات شديدة التجفيف إلى تهيج الفروة. لذلك، يكمن الهدف في تنظيم المظهر الدهني والحفاظ على توازن الفروة لا في جعلها جافة.
وبينما تنتشر وصفات منزلية كثيرة للتحكم في الدهون، تختلف قوة الأدلة العلمية من مكوّن إلى آخر. إليكم 9 خيارات يمكن الاختيار من بينها، مع معرفة حدود كل منها.
يتميز الشاي الأخضر بغناه بالبوليفينولات التي أثبتت قدرتها على التأثير في إنتاج الدهون، وفي تجربة سريرية صغيرة، تم استخدام تونر للشعر يحتوي على مستخلص الشاي الأخضر بنسبة 2% لدى 20 متطوعاً يعانون من فروة دهنية، وسُجل انخفاض ملحوظ في إفراز الزهم بعد 21 و28 يوماً من الاستخدام.
كما وجدت مراجعة للأبحاث أن هناك أدلة أولية على قدرة البوليفينولات الموجودة في الشاي على تقليل إفراز الزهم، لكنها شددت على الحاجة إلى دراسات أكبر وأكثر جودة.
وهذا يعني أن الشاي الأخضر يستحق الاهتمام، لكن الأفضل استخدامه في مستحضر مخصص لفروة الرأس بدلاً من الاعتماد على وصفات منزلية مركزة.
الألوفيرا
2. الألوفيرا
يُعرف جل الألوفيرا بخصائصه المرطبة والمهدئة، ولذلك قد يكون مناسباً عندما تكون الفروة دهنية وفي الوقت نفسه حساسة أو تشعر بالجفاف بعد التنظيف. لكن من المهم عدم المبالغة في قدرته على التحكم في الدهون. إذ لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أنه يوقف إنتاج الزهم، وإنما يمكن أن يكون مكوناً مساعداً في روتين لطيف للعناية بالفروة. ويفضل اختيار جل بسيط خالٍ من العطور والمكونات المهيجة، وتجربة كمية صغيرة أولاً.
خل التفاح
3. خل التفاح... بحذر
يظهر خل التفاح باستمرار في الوصفات المنزلية المخصصة للشعر، ويعود الاهتمام به إلى طبيعته الحمضية وإمكانية تأثيره في درجة حموضة سطح الجلد والشعر. لكن كلمة "طبيعي" لا تعني بالضرورة أنه آمن في جميع الظروف. ففي دراسة صغيرة على استخدام محلول مخفف جداً من خل التفاح على الجلد، أبلغ 72.7% من المشاركين عن آثار جانبية خفيفة، رغم عدم وجود تحسن مستمر في وظيفة حاجز الجلد.
لذلك، لا ينبغي وضع خل التفاح المركز مباشرة على فروة الرأس أو استخدامه على جلد ملتهب أو مخدوش. وإذا سبب حرقاناً أو احمراراً، يجب التوقف عنه فوراً.
يمتلك الطين قدرة على امتصاص الدهون، وهي الخاصية التي جعلته مكوناً شائعاً في الأقنعة المخصصة للبشرة الدهنية. ويمكن تطبيق الفكرة نفسها على فروة الرأس باستخدام قناع مخصص لها.
لكن ترك القناع حتى يجف تماماً أو استخدامه بشكل متكرر قد يؤدي إلى شعور بالجفاف والشد والتهيج. لذلك يفضل استخدامه على فترات متباعدة وشطفه جيداً، خصوصاً إذا كانت الفروة حساسة.
5. زيت شجرة الشاي
في تجربة عشوائية شملت 126 شخصاً يعانون من قشرة خفيفة إلى متوسطة، أدى استخدام شامبو يحتوي على 5% من زيت شجرة الشاي يومياً لمدة أربعة أسابيع إلى تحسن في شدة القشرة بنسبة 41%، مقارنة ب 11 % مع الشامبو الوهمي، كما تحسنت مؤشرات الحكة والدهون التي أبلغ عنها المشاركون.
لكن هذا لا يعني استخدام زيت شجرة الشاي النقي مباشرة على الفروة. فالزيوت العطرية المركزة قد تسبب تهيجاً أو تحسساً، والأفضل الاعتماد على تركيبة شعر جاهزة ومختبرة.
6. الشاي الأسود
قد تمنح المركبات القابضة الموجودة في الشاي الأسود إحساساً مؤقتاً بفروة أنظف وأقل دهنية، ولذلك يدخل أحياناً في الوصفات المنزلية. لكن الأدلة السريرية التي تبيّن قدرته على تقليل إفراز الزهم في فروة الرأس محدودة جداً، لذلك لا ينبغي تقديمه كحل مثبت. كما أن الإفراط في استخدام المكونات القابضة قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج، خصوصاً لدى أصحاب الفروة الحساسة.
7. ماء الأرز
يتمتع ماء الأرز بشعبية كبيرة في مجال العناية الطبيعية بالشعر، لكنه يرتبط أساساً بتحسين ملمسه ومظهره أكثر من التحكم في إفراز الدهون. لذلك، إذا كان الهدف هو فروة أقل دهنية، فلا توجد أدلة كافية لاعتباره علاجاً لهذه المشكلة. كما أن ترك بقايا النشويات على الفروة لفترات طويلة قد لا يكون مناسباً لمن يعانون من تراكم المنتجات أو القشرة.
8. غسل الشعر وفق حاجته
قد يكون الحل الأكثر فاعلية أبسط مما نتوقع: تعديل طريقة غسل الشعر. لا توجد قاعدة علمية تفرض على الجميع غسل الشعر بعدد محدد من المرات أسبوعياً؛ فالاحتياج يختلف حسب كمية الزهم وطبيعة الشعر ونمط الحياة.
إذا كانت الفروة شديدة الدهنية، فإن تأخير غسلها لفترات طويلة ليس ضرورياً. وفي المقابل، لا حاجة إلى الفرك العنيف أو استخدام ماء شديد السخونة. يكفي تدليك الشامبو بلطف على الفروة بأطراف الأصابع، ثم شطفه جيداً، مع التركيز على تنظيف الجذور وترك الأطوال تحصل على عناية ألطف.
علم علماء نفس يكشفون.. 5 خطوات فعالة لاحتواء نوبات غضب الأطفال
علم علم بسبب "الليكوبين"... دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ
9. تجنب الزيوت الثقيلة
عندما تكون المشكلة هي زيادة الدهون، قد لا يكون وضع زيت إضافي على الفروة أفضل استراتيجية. فزيوت مثل جوز الهند أو الزيتون أو الخروع قد تضيف طبقة دهنية إلى سطح الجلد، خصوصاً عند استخدامها بكميات كبيرة أو تركها لساعات.
وهنا من المفيد التمييز بين فروة الرأس وأطوال الشعر، فيمكن استخدام كمية صغيرة من منتج زيتي على الأطراف الجافة إذا كان الشعر يحتاج إليها، لكن ليس هناك سبب لتحميل الفروة الدهنية بالمزيد من الزيوت.