معالي وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وقادة المحاور وكل من يعنيه أمر هذه المعركة.

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 09:20 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " صالح علي العمري



نحن نسأل سؤالًا واضحًا وبكل صراحة أين هو القرار العسكري اليمني؟

السعودية دخلت الحرب وقالت إنها تقف مع الشرعية والحكومة اليمنية وقدمت الدعم العسكري والسياسي لسنوات واليوم إذا كانت تعز والساحل الغربي ومناطق أخرى تتعرض لضغط متزايد فمن حقنا أن نسأل: أين هذا الدعم وأين الموقف الذي يترجم هذا الدعم على أرض الواقع؟

هل المطلوب من القوات اليمنية أن تبقى دائمًا في موقف الدفاع والانتظار وهل كلما اشتد الضغط على جبهة يتم إرسال نفس القوات ونفس التشكيلات لتتحمل العبء
قوات العمالقة درع الوطن والقوات الجنوبية وغيرها من التشكيلات أصبحت تُستدعى كلما اشتدت المعركة.

طيب أين بقية الجيش أين القوات الموجودة في مأرب وأين القوات المرابطة على الحدود وأين القوة العسكرية الكبيرة التي يفترض أن يكون لها دور في حماية اليمن وتخفيف الضغط عن الجبهات

نحن لا نقول إن الجنوب وقود للحرب ولا نقبل أن يُنظر إلى أي جندي يمني على أنه وقود.
الجندي اليمني شمالًا وجنوبًا دمه غالٍ ومسؤوليته يجب أن تكون ضمن قرار عسكري وطني واضح.

المشكلة ليست في الجندي المشكلة في غياب الرؤية التي تجعل كل هذه القوات تعمل ضمن استراتيجية واحدة.

وإذا كانت القيادة اليمنية تقول إن قرارها العسكري مرتبط بالدعم والتحالف فمن حق الشعب أن يعرف:

ما هو دور القيادة اليمنية وما هو دور التحالف ومن صاحب القرار؟

ولماذا لا تكون هناك شفافية مع الجنود والشعب حول ما يجري
السعودية أعلنت مرارًا دعمها للحكومة اليمنية والتحالف أعلن في مناسبات حديثة استعداده للرد على تهديدات الحوثيين.

فإذا كان الدعم مستمرًا فلماذا لا نرى ترجمة واضحة لهذا الدعم في حماية الجبهات التي تتعرض للضغط؟

نحن لا نطالب بحرب عشوائية ولا نطالب بإرسال الجنود إلى الموت بلا حساب.
نحن نطالب بقرار واضح وبقيادة واضحة وبخطة واضحة وبأن تتحمل كل قوة عسكرية مسؤوليتها بدل أن تتحمل جهة واحدة العبء في كل مرة.

يا قيادة الجيش:

لا تجعلوا الجندي اليمني يسأل كل يوم لماذا أنا وحدي في الميدان
ولا تجعلوا أبناء اليمن يسألون لماذا كلما اشتدت المعركة وجدنا نفس القوات في المقدمة بينما تبقى قوات أخرى بعيدة عن ضغط المواجهة
إذا كانت هناك حرب فلتكن مسؤولية مؤسسات الدولة كلها وفق قيادة وخطة واضحة.

وإذا كان هناك قرار بالتهدئة أو عدم التصعيد فليُقال للشعب بوضوح.

أما أن يبقى الجندي ينتظر والجبهات تحت الضغط والقرارات غامضة فهذا هو الشيء الذي لم يعد مقبولًا.

نحن نريد جيشًا له قرار وقيادة تتحمل مسؤوليتها ودعمًا واضحًا من الحلفاء وعدالة في توزيع المسؤولية بين أبناء اليمن.

فالدم اليمني واحد والجنوب ليس وقودًا للحرب والشمال ليس وقودًا للحرب والجندي اليمني كله يستحق أن يعرف من يقرر؟ وإلى أين تتجه هذه المعركة؟
@إشارة
@متابعين

متعلقات