الخميس-03 سبتمبر - 10:09 م-مدينة عدن

جوهرة عدن.. بنك القطيبي بنك الأمان والتمكين

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 09:02 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" مختار القاضي





تحية إجلال وتقدير لهذا المبنى الشامخ الذي يحق لكل أبناء عدن أن يفتخروا به.. مبنى لا يقف عند حدود الزجاج والخرسانة، بل يمتد أثره إلى بيوت الفقراء، وإلى شوارع المدينة، وإلى قلوب الناس.

فاأينما ذهبت تجد بصماته ،تجدها في مستشفى عدن التعاوني الخيري.. ذلك الصرح الإنساني الذي تكفل البنك بدفع إيجار مبناه كاملاً مجاناً. ليس منة، بل إيماناً بأن صحة الفقير حق، وأن العلاج كرامة لا تباع ولا تشترى.

وتجد بصماته في شارع السجن سابقاً، شارع القطيبي حالياً.. الشارع الذي كان شاهداً على الألم، فحولته أيادي الخير إلى أجمل شوارع عدن. جاء ذلك بعد مبادرة كريمة من إدارة البنك ممثلة بالشيخ سمير القطيبي، الذي آمن أن جمال المدينة يبدأ من شوارعها.

وتجد نفس البصمة في مقدمة الصفوف في كل المشاريع الخيرية والإنسانية.. لا يتأخر عن نجدة محتاج، ولا يغيب عن مشروع بناء.

فتحية لهذا المبنى الذي يمنح الناس الطمأنينة والأمان والتمكين

إنه جوهرة تتلألأ في سماء عدن ليلاً. ولا يقتصر حضوره على لفت الأنظار بهندسته الفريدة، بل يغرس في النفوس شعوراً عميقاً بالثقة والاستقرار.
هو تحفة معمارية تجسد روح الريادة والتفرد، وتقول للعالم "في عدن رجال يبنون

بنك القطيبي الذي استطاع بخطى ثابتة أن يتجاوز كل التوقعات. بنك لم يكتف بأن يكون مؤسسة مالية، بل قرر أن يكون شريكاً في نهضة المجتمع. فكسب مكانته كأحد أكثر البنوك مصداقية وثقة في قلوب الناس قبل دفاتر الحسابات.

ليس مجرد مبنى..
بل هو رمز للتمكين المالي، وعنوان لمكانة اقتصادية راسخة.
اسم نقش بحروف من نور في ذاكرة المجتمع، ليكون بحق "بنك الأمان والتمكين.

في زمن كثر فيه التجار.. قل فيه من يتجر مع الله.
وهذا البنك ورجاله اختاروا أن يكونوا من القلة.

حفظ الله القائمين عليه، وبارك في جهود الشيخ سمير القطيبي، وكل من جعل من المال وسيلة للعمار لا للدمار.

بقلم مختار القاضي

متعلقات