الخميس-03 سبتمبر - 07:04 م-مدينة عدن

آل بن شعيلة.. أيادي الخير التي يريدون كسرها

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 06:18 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" مختار القاضي



ماذا تريدون من آل بن شعيلة أيها الحاسدون؟ ماذا تريدون من أسرة جعلت من مالها ظلاً للفقير، ومن اسمها عنواناً للعطاء في كل قرية ومدينة؟

من اختطف الشيخ كمال بن شعيلة يوم أمس إلى أبين لا يريد خيراً لهذا الوطن، ولا يريد أمناً ولا استقراراً ولا عماراً.

الذي اختطفه يريد أن يخيف التاجر فيهرب برزقه خارج الوطن، ويريد أن يخنق المستثمر فيهجر أرضه، ويريد أن تموت عدن وتموت معها أحلام الآلاف من الشباب الباحثين عن لقمة عيش.

أن آل بن شعيلة ليسوا تجار مال فقط.. بل هم تجار خير ومواقف.

على رأسهم الشيخ كمال بن شعيلة الرجل الذي فتح بيوته قبل مصانعه، وأطعم الجائع وكسى العاري وكان سباقاً لكل عمل خيري.

والشيخ حسين بن شعيلة الذي لا تمر كارثة أو نكبة إلا وكان أول الحاضرين، وأول من يمد يده بالدعم والإغاثة للمتضررين.

والشيخ جابر بن شعيلة الذي قرر أن يتحدى الخراب ويبني المدينة الاقتصادية في عدن، مدينة توظف الشباب، وتعيد لعاصمتنا بهاءها، وتقول للعالم كله أن عدن آمنة للاستثمار.

هذا هو "ذنبهم" أنهم يبنون ولا يهدمون.
وهذا هو "جرمهم" أنهم يعطون ولا يأخذون.
وهذا هو "خطرهم" أنهم يزرعون الأمل في قلوب الناس في وقت اليأس.

اليوم يختطفون كمال.. وغداً يريدون أن يختطفوا حلم المدينة الاقتصادية.
وبعده يريدون أن يطردوا آخر تاجر قرر أن يستثمر في وطنه بدلاً من أن يذهب بماله للخارج.

نقولها بصوت عال وبالفم المليان ان حماية رجال المال والأعمال واجب وطني وأمن قومي.
من يمس آل بن شعيلة فقد مس كل فقير أطعموه، وكل مريض داووه، وكل يتيم كفلوه، وكل شاب وعدوه بوظيفة.

الجنوب اليوم أحوج ما يكون لأمثال آل بن شعيلة.
أحوج ما يكون لأيدٍ تبني لا لأيدٍ تخطف.
ولقلوبٍ تعمر لا لقلوبٍ تخرب وتحقد.

حفظ الله آل بن شعيلة وزاد الرجال من امثالهم

_مختار القاضي_

متعلقات